في العصر الحديث، تم نقل الضريح مرتين:
- الأولى في سنة 1973م لأن مياه سد الفرات كانت ستغمر الضريح بعد بناء سد الطبقة (أو سد الفرات) وتكوين بحيرة الأسد. وكان قبر سليمان شاه قرب قلعة جعبر بعيداً عن الأنظار ويصعب الوصول إليه، ونادراً ما يُزار، لكنه عندما تقرّر عام 1968م إنشاء سد الفرات بموقع الطبقة، وخوفا من أن يتم غمر الضريح وأجزاء من قلعة جعبر بمياه بحيرة السد التي كانت سترتفع ثلاثين مترا عن منسوبها السابق، تقرّر نقل الضريح لمكان آخر. وأصر الجانب التركي في المفاوضات المشتركة حول سد الفرات على إبقاء الضريح بالأراضي السورية ونقله عام 1973 إلى تلّة مرتفعة شمال تل "قره قوزاق" (يبعد حوالي 30 كلم إلى الشرق من منبج). بُني جسر "قرة قوزاق" ليصل الجزيرة الفراتية السورية (محافظات الرقة ودير الزور والحسكة) بباقي الأراضي السورية المعروفة بـ "الشامية".
- المرة الثانية سنة 2015 حيث قام الجيش التركي بهدم الضريح ونقل الرفات إلى قرية أشمة السورية والتي تبعد عن الحدود التركية حوالي 200 م.
وفي عام 2010، قررت اللجنة المشتركة "لبرنامج التعاون الإقليمي السوري التركي" وضع لوحات وشاخصات دلالة للمكان وصيانة الطريق المؤدية للضريح باعتباره مقصدا سياحيا للزوار الأتراك.
وخلال زيارة الرئيس التركي عبد الله غل إلى حلب عام 2010، زار وفد رسمي تركي الضريح وقرر إقامة أعمال صيانة وترميم فيه.
Source: wikipedia.org