العربية  

books mossad is trying to assassinate him

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الموساد يحاول اغتياله (Info)


    في بداية عام 1972 م تقدم سعيد السبع برسالتين إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السيد أفري بروندج يطلب فيها المشاركة بوفد فلسطيني في بطولة الألعاب الاولبية، وذلك عندما كان يرأس المجلس الأعلى لرعاية الشباب الفلسطيني إلا أن الحكومة الألمانية رفضت الطلب الفلسطيني وعلى إثر هذا الرفض أخذ الشهيد صلاح خلف قرارا بإرسال مجموعة من منظمة أيلول الأسود إلى ميونخ لخطف أعضاء الفريق الإسرائيلي والمطالبة بالإفراج عن 234 فلسطينيا معتقلين في السجون الإسرائيلية إضافة إلى أولريك ماينهوف واندرياس بادر زعيما منظمة بادر ماينهوف الألمانية بعد عملية ميونخ وضعت غولدا مائير قائمة اغتيالات لعدد من قادة المقاومة الفلسطينية فوصله مايك هراري رئيس وحدة كيدون الإسرائيلية بعد عملية فردان مباشرة والتي وقعت بتاريخ 10/4/1973 وأقام مع مجموعته حول منزله في طرابلس (لبنان) إلا أن تحركات حجاي هداس المريبة والذي كان تحت اسم (اورلخ لوسبرغ) حامل جواز سفر ألماني مزور والذي سكن في شقة خطيبته جميلة معتوق المواجهة لشقة سعيد السبع دفعت أبو باسل لتكليف عدد من الفدائيين لمراقبته فتبين أنه يتردد على محل رينوار للتصوير في شارع عزمي وسط مدينة طرابلس (لبنان) وعند مراجعة صاحب المحل تبيّن أن لديه مغلف صور يحتوي على كل أقسام منزل سعيد السبع بالعدسة المكبرة وتعود ملكيته للسائح الإسكتلندي (جيمس بول)اسمه الحقيقي تسفي زامير أدى هذا الكشف إلى إفشال عملية الاغتيال وهروب كل المجموعة المكونة من ثلاثة بريطانيين رجلان وامرأة يعتقد أنها سلفيا روفئيل والذين كانوا مقيمين فوق منزله والقس الأمريكي (روبرت مالوي) اسمه الحقيقي مايك هراري والذي كان يسكن فوق الشقة التي يقيم فيها أورلخ لوسبرخ وجيمس بول الذي تبعد شقته خمسين متر عن شقة أورلخ لوسبرخ وشقة أبو باسل والتي منها تم أخذ أغلب الصور أدى هذا الحادث إلى هروب فريق الاغتيالات ومغادرتهم لبنان بتاريخ 20/6/1973 ما عدا أورلخ لوسبرخ. بعد مغادرة فريق الموساد لبنان إلى إسرائيل تم وضع خطة أخرى بحيث كلّف أورلخ لوسبرخ بتاريخ 10/7/1973 ثلاثة لبنانيين بخطفه وحضر بيان يحمل اسم منظمة ميونخ 72 التي أسسها في مدينة طرابلس (لبنان) يتبنى فيها عملية الخطف والهدف منها اتهام سعيد السبع بخطف السائح الألماني ردا على موقف الحكومة الألمانية السلبي من الخاطفين الفلسطينيين في ميونخ كان الهدف من هذه العملية الإيقاع بين الدولة اللبنانية والفدائيين في شمال لبنان وتجديد المعارك التي اندلعت بين الدولة اللبنانية والفدائيين الفلسطينيين في شهر أيار بعد عملية فردان والتي راح ضحيتها ثلاثة من قادة المقاومة كمال عدوان كمال ناصر محمد يوسف النجار إلا أن الضابط اللبناني النقيب عصام أبو زكي قائد شرطة مدينة طرابلس (لبنان) في ذلك الوقت كان له بالمرصاد بعد أن جمع عدد من المعلومات وتوصل إلى أن أورلخ لوسبرخ هو من قام بخطف نفسه فتوجه إلى حقل العزيمة في منطقة سير الضنية فألقي القبض عليه وحوّله للتحقيق مع عشرين شخص آخرين إلى المحكمة العسكرية والتي اعترف فيها أنه كان يراقب منزل سعيد السبع إضافة إلى أنه حام حول قصر بعبدا كما أنه التقط صور لقصر الرئيس سليمان فرنجية في إهدن شمال لبنان إضافة إلى تردده إلى المختارة والتقاط صور لقصر كمال جنبلاط إلا أن تدخلات كثيرة من السفارة الألمانية والأمريكية والشعبة الثانية اللبنانية وياسر عرفات تحرك من جهته فأرسل مسوؤل الكفاح المسلح الفلسطيني في شمال لبنان إبراهيم البطراوي ليتدخل لدى النقيب عصام أبو زكي من أجل إقناعه بالإفراج عن الجاسوس أورلخ لوسبرخ اسمه الحقيقي حجاي هداس تحت حجة أنه مناضل أممي يناصر القضية الفلسطينية وله أفضال على الفدائيين الفلسطينين عندما كان يدربهم في مخيم البداوي، فرفض النقيب عصام أبو زكي هذا الأمر بشدة وأبلغه أن الألماني أورلخ لوسبرغ تم تحويل ملفه إلى المحكمة العسكرية والموضوع خارج صلاحياته، جميع هذه التدخلات أدت إلى إقفال ملفه ومغادرته لبنان ليتبيّن لاحقا أن أورلخ لوسبرغ ما هو إلا الضابط الاسرئيلي حجاي هداس والذي شغل فيما بعد منصب مدير وحدة كيدون خلال رئاسة شبتاي شافيت لجهاز الموساد وترفع حتى أصبح الرجل الثالث في الجهاز.

    Source: wikipedia.org