If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ليلة 3 يناير، قام القائد العام للشرطة روي فورس بالبحث عن المخلوق مع كلابه، لكنها لم تكن تتبع الأثر.
قامت مجموعة من الشبان وكلابهم يوم 4 يناير بالبحث عن المخلوق المسؤول عن الحوادث. في تلك الليلة، قام قائد الشرطة روي فورز مع ثمانية إلى عشرة ضباط آخرين بعملية مطاردة خاصة بهم. كما انطلق الصيادون من ويلمنجتون إلى بلادنبورو للبحث عن الوحش أيضا ذلك المساء، حيث تتبعوا أثره لثلاثة أميال حول المستنقع.
وفي ليلة 5 يناير انطلق أكثر من 500 شخص وكلب عبر الغابات والمستنقعات في عملية البحث.
يوم 6 يناير، انطلق أكثر من 800 شخص من لاصطياد الوحش في المستنقعات. اخطط فورز لربط الكلاب كطعم لجذب المخلوق. ولكن تم إلغاء هذه الخطة، وكما قام المسؤولون بإنهاء عملية المطاردة بعد أصبح أمر سلامة الأفراد مصدرا للقلق.
في يوم 7 يناير، تجمع 800 إلى 1000 شخص آخرين لاصطياد المخلوق.
خلال مساء اليوم الثامن من يناير، انطلق أربعة من أعضاء إحدى الأخويات من جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل لصيد المخلوق، وكانوا هم الوحيدين الذين سجل أنهم خرجوا للصيد. قام العمدة فوسيل بإنهاء عملية الصيد رسميا إلا إذا هاجم المخلوق مجددا أو كانت هناك رؤية شرعية. حيث أن فرق الصيد أصبحت كبيرة بشكل يهدد الأمن، كما أن فورز تلقى برقية من جمعية إنسانية في أشفيل بولاية نورث كارولينا احتجاجا على خطته لوضع الكلاب كطعم للمخلوق.
أتى مزارع محلي يدعى لوثر ديفيس بقط بوبكات ميت في 13 يناير. وقال أنه وجد البوبكات يصارع فخا فولاذيا في مستنقع كبير على بعد أربعة أميال من المدينة، وذلك في السادسة صباحا. وأطلق النار عليه في الرأس في حوالي الساعة 8:30. وقال وودرو فوسيل، عمدة بلادنبورو، للصحف أنه تم العثور على وحش بلادنبورو وقتله. إلا أن الباحث غالاهيو قال أنه من غير المرجح أن سنوريا صغيرا مثل البوبكات قد يكون قتل ومثل بجثث الكلاب. وفي اليوم نفسه، ذكر رجل يدعى بروس سولز من مدينة تابور سيتي أنه صدم قطا بسيارته عندما كان يغادر بلادنبورو. ذكر أنه "مرقط مثل النمر"، بارتفاع حوالي 20 إلى 24 بوصة (50-60 سم)، وزنه ما بين 75 و 90 رطل (34-40 كج). وأخذ القط معه إلى تابور سيتي. ومع ذلك، فقد نسبت صحف أخرى فضل صيد المخلوق إلى رجل ثالث. وهناك تقارير متضاربة في الصحف حول ما إذا كان القط المعني هو الذي اصطاده ديفيس أو الذي اصطاده الصياد بيري لويس وأرسل العمدة فوسيل صورته إلى الصحافة، وكان لويس يصطاد في جزء مختلف من مقاطعة بلادن عندما أطلق النار على البوبكات وقتله.