If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الخامس عشر من يوليو عام 2011، شارك 667 شخصًا من 28 دولة مختلفة في الإجراءات الجماعية عبر الإنترنت المتعلقة بالعصيان المدني الإلكتروني والتي أطلق عليها اسم "المطاردة الحدودية" والتي كانت تستهدف حراسة الحدود الأمريكية المكسيكية. وقد قام المشاركون بتجميع إدخالات من قاعدة بيانات توفرها صحيفة أريزونا ديلي ستار (Arizona Daily Star) تحمل أسماء وأوصاف المهاجرين الذين توفوا أثناء عبور المنطقة الحدودية، ثم قاموا بإرسال تلك الإدخالات إلى قاعدة بيانات تديرها شركة بلوسيرفو (BlueServo)، والتي يتم استخدامها لمراقبة وحراسة الحدود. ونتيجة لذلك، تمت مطاردة الحدود بشكل مفاهيمي ورمزي على مدار الحدث الذي أخذ يومًا كاملاً، حيث تلقى الهيكل المسئول عن حراسة الحدود ما يزيد على 1000 تقرير بوفاة المهاجرين الذين يحاولون عبور الحدود. وقد تم تنظيم إجراء المطاردة الحدودية من خلال إيان آلان بول، وهو فنان يعمل في مجال الإعلام الجديد ويقيم في كاليفورنيا، وقد نشرت الجزيرة الإنجليزية ومنظمة ذا باي سيتزن (Bay Citizen) أخبارًا عن هذا الحدث.