العربية  

books monolingual novel

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الرواية أحاديّة اللغة (Info)


مبدأ"الوحدة الوطنية مصونة ولا رجعة فيها" الذي فرضته الدكتاتورية، أدت إلى قمع اللغات الأخرى في إسبانيا وهي لغات أم محكية في مناطق مختلفة في إسبانيا، هذا المبدأ عمل على تشويه بَريق الإبداع في الآداب وبعضها ذات تقاليد عريقة.

الرواية الكتالانية

في اللغة الكتالانية، هذا التحول هيمَنَ على مطلع 1940، عندما بدأ الرواة سباستيا خوان اربو، ايجناثيو اجوستيي أو خوسيه ماريا خيرونيا استخدام اللغة القشتالية في رواياتهم، على الرغم من أنهم كتبوا في الكتالانية قبل الحرب. في إطار السرد الكتالوني كانت جوائز الرواية ذات أهمية مثل جائزة سانت جوردي للرواية، مع وجود المؤلفين: ماريا اوريليا كابماني، جوزيف بلا، انتوني موس، سافادور اسبريو، اجوستي بارترا، ميرثيه رودوريديه، جوزيف ماريا اسبيناس، استانيسلاو توريس، فيكتور مورا، جواكيم كاربو، كونثيبثيو جونثاليث مالوكير، بالتاسار بورثيل، ماريا بينيتو اي كونيات، روبيرت سالادريجاس أو جويم فرونتيرا، بدأ العديد منهم بأعماله الروائية بالفعل في الستينات.

الرواية الباسكية

تأثرت الثقافة الباسكية في فترة ما بعد الحرب، وهي الفترة الأكثر حرجاً في تاريخها. عدد كبير من الكتّاب توفوا في الحرب وعدد أكبر من المنفيين أدى إلى حظر استخدام اللغة الباسكية. ولما يقارب عقد من الزمن ولم يبقَ غير ذكرى الماضي.

منذ عام 1950 حدث تطور كبير في كتاب الشعر والعادات، وتراوحت أولى الروايات الباسكية بين "نقاوة اللغة والتعابير العاميّة"، فكان سببا في عدم تطور الرواية وانسجامها اللغوي. وبقي المفهوم الجمالي راسخاً في صيغ القرن التاسع عشر والتأثير الضئيل للمدينة مقارنة مع تأثير الريف الأكثر تقليداً.

نشر خوان أنطونيو إيراسوستا في عام 1950 بيثيا غاراتسا (الحياة الخام) حول موضوع الهجرة والمنفى. وقبله بسنتين نشر خوسيه دي ايساغيره (1881-1949) في أمريكا إيكاتسابيان (تحت العاصفة) قبل وفاته. واسترجع جون اتكسيديه (1920-1998) الإرث الأساسي لراوية حياة ناظم الشعر ايتساهون أو بيير توبيت، الذي يعتبر العمل الأكثر أهمية في تلك الفترة. ويرجع الفضل له ايضا في ترجمة مخاوف شانتي أنتيا إلى لغة الباسك تحت عنوان ايتكاسو لاينو داغو (1959). من الروائيين الآخرين في هذه الفترة: "اولركاري" يوسيبيو اريكياغا (1912-1993) مع المواضيع الحضرية، واثنين متخصصين في الرواية البوليسية، خوسيه أنطونيو لويدي (1916- 1999) ,ماريانو إيثيتا (1915-2001).

الجيل التالي كان أكثر حظاً، بدأوا النشر منذ عام 1960، ومن الأسماء الموجودة فيه: جون ميراندي – مترجم وروائي مثل بو ومنرو-، غابريل أريستي ,خوسيه لويس الباريث امبارانثا.

الرواية الغاليكية

في الأدب الغاليكي ما بعد الحرب، وانطلاقاً من الثلاثيّ المكون من كاستيلاو وريسكو وكونكيرو، والصورة التي بدت مشوهة: كاستيلاو توفي في المنفى عام 1950. ريسكو، راحل عام 1963، وقد كتب أربع روايات بالقشتالية، واحدة منها هي – باب القش– وحصل على جائزة نادال عام 1952. وفي عام 1968 حصل كونكيرو أيضاً على جائزة نادال، وكان الأصغر سناً بين الثلاثي والأقرب للنظام، وقد بدأ بنشر أشعاره بلغته الأم، وبعد الحرب كتب حفنه من الروايات العلمية كانت فريدة من نوعها، رائعة، وثنائية اللغة، تبعاً لنمطه: "الرجل الحذر (الدقيق)، كمن يشرب الماء، يشرب الأحلام". ويستحقّ مؤلفان جالكيين كتبا بالقشتالية أن يذكرا وهم: بينثيسلاو فيرنانديث فلوريث وغونثالو تورنته بايستير.

أما بالنسبة للرواية الغاليغة في سنوات ما بعد الحرب، كانت أول رواية مكتوبة بهذه اللغة الفائزة في 22 أبريل 1950 في المسابقة التي أجرتها دار نشر "بيبليفيلوس غاييغوس": شعب الجدار لكاربايو كاليرو، قومي، جمهوري وسجين سياسي سابق. إلى جانبها ينبغي أن نلاحظ اسم أوتيرو بيدرايو، بين المنفيين، من لويس سيوان ورافييل ديسته. طوال عقد 1950 سوف تظهر أعمال لإدواردو بلانكو امور، انكسل فوليه وكونكيرو. في بداية العقد التالي بدأ باللعب مع المصطلح السردي الغاليغي الجديد حول الكتاب من كلا الجنسين: اكسوانا توريس، ماريا اكسوسيه كيزان، مينديث فيرين، جونثالو موريو، كارلوس كاساريس، الذين قريبا سوف يضافوا إلى الفريدو كونديه، باكو مارتين، فيرنانديث فيريرو وكزافييه الكالا.

Source: wikipedia.org