If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قطب الأئمة أمحمد بن يوسف أطَّفَيِّش (1820 - 20 مارس 1914) عالم مسلم جزائري ومن الأئمة الإباضية برز في الفقه والأدب واللغة والتفسير ومن رجال النهضة الإصلاحية في الجزائر. ولد في بني يسقن بمدينة غرداية وحفظ القرآن واستظهره وهو ابن ثماني سنين ثم أخذ عن علماء بلده، حتى نبغ واشتهر وسافر إلى الديار المقدسة مرتين وكان يؤلف وهو في السفينة. عرف بعدائه الشديد للاستعمار الفرنسي وحبه للعالم الإسلامي وغيرته عليه. وكان له أثر بارز في قضية بلاده السياسية ونهضتها الإصلاحية. عكف على التدريس والتصنيف والوعظ والإرشاد إلى أن توفي في مسقط رأسه عن ستة وتسعين عامًا. وقامت شهرته في الفقه الإباضي على كتابه شرح النيل وشفاء العليل.
هو محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن إسماعيل أطفيش وينتهي نسنبه إلى عمر بن حفص الهنتاتي جد العائلة الحفصية المالكة - سابقاً - في تونس، كنيته القطب ولد سنة 1236 هـ/ 1820 م في بني يسقن بمدينة غرداية ولما بلغ الخامسة من عمره أدخلته أمه في كتاب المسجد ليحفظ القرآن ولم تمر ثلاث سنوات حتى حفظ القرآن الكريم ونبغ. ولما وصل العشرين من عمره اشتهر في وادي ميزاب والجزائر. ثم فتح دارا للتدريس فأفرغ كل جهده في التأليف وإصلاح وسافر إلى الديار المقدسة مرتين وكان يولف وهو في السفينة. من تلامذته بابكر بن الحاج مسعود، صالح بن ععمر، صالح بن يحي بن الحاج سليمان، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد أطفيش، أبو اليقظان.
أصدر ثماني جرائد عربية إسلامية وعرف بعدائه الشديد للاستعمار وحبه للعالم الإسلامي وغيرته عليه. وكان له أثر بارز في قضية بلاده السياسية ونهضتها الإصلاحية. أنشأ مجلة الأسد الإسلامي في القاهرة.
عكف على التدريس والتصنيف والوعظ والإرشاد، وقد اعتلت صحته بمرض الحمى التي جعلته طريح الفراش لمدة ثمانية أيام كاملة فتوفي في مسقط رأسه عن ستة وتسعين عامًا في 23 ربيع الثاني 1332 هـ/ 20 مارس 1914 م.
والده الحاج يوسف يعد من الشخصيات البارزة في وادي ميزاب وفقد توفي والابن لم يتعد خمس سنوات أما والدته فهي مامّا ستّي بنت الحاج سعيد بن عدون، عائلة آل يدر وتعد من عالمات.
له أكثر من ثلاثمائة كتب في التفسير والفقه وأصوله والتوحيد وعلم الكلام والفلسفة والتاريخ والسير والفلك والحساب والأدب، منها: