If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل ناجي القحطاني من أبرز الشخصيات التربوية والإدارية بالمملكة العربية السعودية. وُلِد في العام 1/7/1379هـ بمنطقة عسير. وتقلّد العدديد من المناصب بالجامعات السعودية وبعض المؤسسات العامة أبرزها مديراً لجامعة حفر الباطن في رمضان 1439هـ. تم تعيينه عضواً بمجلس الشورى السعودي في 1430هـ. ساهم كثيراً في مجالي القيادة المؤسسية والتخطيط التربوي.
نال بكالوريوس العلوم والتربية من جامعة الملك سعود تخصص علم الأحياء في العام 1400هـ. كما حصل على ماجستير الإدارة العامة وماجستير التربية في الإدارة التعليمية ودكتوراة القيادة المؤسسية والتخطيط التربوي من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.
النشاط البحثي
يتوزع النشاط البحثي للأستاذ الدكتور محمد بن عبد الله آل ناجي على أربعة محاور رئيسة أولها إدارة المؤسسات التعليمية والذي يغطي على سبيل المثال أنماط الإدارة التربوية وتحليل فاعليتها وأساليبها وسُبل تطويرها. كما يتناول شق آخر من البحوث الإشراف التربوي والإرشاد والتوجيه، ومؤشرات الأداء في مؤسسات التعليم، وتحليل مستويات الجودة، وتقييم مخرجات التعلم بالإضافة إلى التطوير المهني والتدريب وترقية أداء العاملين في مجال التعليم. يرتكز معظم النشاط البحثي في هذا المحور على المنهج التجريبي والاستقرائي في مجالي الإدارة العامة والإدارة التربوية، ويتخذ من المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية وبعض دُول الوطن العربية مجتمعات بحثية تؤطر للسياق العام وترسم حدود البحث كما تمثل أرضية التجريب وتطبيقات النظريات. أما المحور الثاني فيتخذ من علم النفس العام وعلم النفس التربوي مرجعية أساسية لدراسة ظواهر تتعلق بالدافعية والتحصيل الأكاديمي، وتربية الفرد وتأثره بالمجتمع وتأثيره فيه، والقيم المجتمعية وعلاقتها بالنمو الفكري وبلورة الشخصية. ويتناول المحور الثالث مواضيع بحثية تربط مؤسسات التعليم بخدمة المجتمع مثل دراسة حقوق الإنسان وحقوق الطفل واستغلاله (عمالة الأطفال وسوء المعاملة) في ضوء الاتفاقات والمواثيق الدولية وتطبيقاتها على أرض الواقع. ويتعلق جانب آخر من البحث بقياس مخرجات التعلم وربطها بحاجة المجتمع مثل الدور المناط بمؤسسات التعليم في الحد من ظواهر العنف والإرهاب والجريمة، ومواجهة التحديات المعاصرة، وتدعيم الأمن والسلوك الإيجابي ورسالة المجتمع وإعلاء قيمه، وربط المسؤولية المجتمعية برؤية وأهداف التعليم وتحليل العلاقة بين التربويين والمجتمع. أما المحور الرابع فيتعلق بتسخير التكنولوجيا الحديثة في مجال التعليم وتوظيف أدواتها في تطوير الأداء وزيادة التحصيل وتجويد المخرجات ومواكبة المستجدات في المجتمع.