If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محمد الشريف خروبي وزير التربية في الجزائر في الفترة مابين 8 مارس 1979 و 18 فبراير 1986 في فترة حكم الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد في حكومات عبد الغاني الأولى، الثانية، الثالثة و حكومة الإبراهيمي الأولى لتخلفه بالوزارة زهور ونيسي كما كان والي ولاية تيزي وزو
مهندس الإصلاحات والمدافع عن المدرسة الأساسية، يعتبر المجاهد والمناضل محمد الشريف خروبي، أحد صنّاع المسار التربوي في الجزائر، وكان من بين الذين ساهموا في وضع التعديلات بغرض إصلاح المنظومة التربوية وإنجاحها، كما أنه برمج مادة التاريخ كمادة إجبارية باللغة العربية، من أجل تقوية ملكة التلاميذ في اللغة العربية .
ينحدر محمد الشريف خروبي من منطقة القبائل بالجزائر بدأ تعليمه الاولي بزوايا تعليم القرآن الكريم ثم بالمدارس الحرة تحت اشراف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
وعندما عين عميروش قائدا للولاية الثالثة بدأ يرسل البعثات إلى المشرق العربي للتحصيل العلمي، والبلدان التي كانت تستقبل البعثات العلمية الجزائرية هي سوريا، العراق، مصر، وكان العراق أكثر البلدان العربية استقبالا للطلبة الجزائريين. كان خروبي من الطلبة الموفدين إلى العراق وأنه التحق بمعهد اللغة العربية بجامعة بغداد.
كان محمد الشريف خروبي من الذين عايشوا ثورة التحرير الجزائرية وقريبا من مسؤوليها وأنه كان على دراية بالاجتماعات التي كانت تقع آنئذ. وقد سافر إلى القاهرة التي مكث بها سنة كاملة مع الحكومة الجزائرية المؤقتة وكان على دراية بما يحدث هناك.
عندما عاد إلى الجزائر المستقلة اختار التعليم بثانوية عميروش بتيزي وزو. و اكد محمد الشريف خروبي:
تم تعيينه سنة 1974 واليا على تيزي وزو وأن من نصبه هو الرئيس هواري بومدين.
نجح الوزير محمد شريف خروبي في مهمته في وضع لبنة قوية للمدرسة الجزائرية وتعريب الأجيال، وذكر الوزير بعض المواقف التي حصلت أثناء توليه حقيبة وزارة التربية منها ما حدث في مؤتمر اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطنيالذي جمع عددا من الشخصيات الكبيرة في الحكم آنذاك من بينهم الأخضر الإبراهيمي ومصطفى الأشرف ومحمد الميلي المحسوب على صف المتفتحين بحضور العربي بلخير ومحمد بتشين حيث تم التضييق على مشروعه وبرنامجه وتم انتقاده، وكما أكد أن هناك من تحداه وحاول تحطيم مشروعه لكنه رفع الرهان عاليا وهو مطمئن الآن وفخور جدا باستعمال اللغة العربية في الكثير من الهيئات الرسمية ولم ينس الوزير أن يتحدث عن واقعة خروج وتأليب تلاميذ الثانويات تحت شعار “التاريخ في المزبلة” في عهده عندما حاول تحسين نسبة نجاح تلاميذ الشعب الأدبية واعتبر أنه ينقل للتاريخ بأمانة ما وقع، مؤكدا أن الطابور الخامس في ذلك الوقت كان متمركزا وبقوة في الإدارة الجزائرية وأنه وقع ضحية العديد من الدسائس لكنه كان صارما وذكيا واستطاع أن يلتف على خصومه قبل أن يلتفوا عليه.
و قد قال عنه الإعلامي سعد بوعقبة:
كما قال عنه الكاتب والصحفي الجزائري محمد بوعزارة:
ذكر عبد الله غلام الله الوزير السابق للشؤون الدينية في حفل تكريم جريدة الحوار الجزائرية الذي اقامته على شرف الوزير محمد شريف خروبي:
قال عنه المستشار الإعلامي للرئيس الراحل هواري بومدين و الوزير الأسبق للثقافة والاتصال محي الدين عميمور: