If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ساهمت قصة الاضطهاد والانحلال المفاجئ لأقوى جماعة سرية في العصور الوسطى في رسم ملامح ظهور جماعات أخرى زعمت أنها كانت على صلة بتنظيم فرسان الهيكل، لكي تساهم في تحسين صورهم وإضفاء طابع من السرية عليها، لا يوجد هناك إثبات تاريخي حول وجود صلة بين جماعة فرسان الهيكل (التي تم حلها وتفكيكها في الكنيسة الكاثولوكية عام 1309 مع مقتل جاك دو مولاي آخر قائد كبير لها) وأي تنظيمات حديثة، ظهرت ادّعاءات مثل التنظيم الإسكتلندي الذي ظهر للعلن في القرن الثامن عشر الميلادي، والذي تعرض كثيراً لحالة من الارتباك العام بسبب تساؤلات حول تفسير سر الفجوة التي تبلغ 400 عام؛ أيضا في عام 1853 وفي عهد نابليون الثالث والذي شهد الاعتراف رسمياً بمنظمة OSMTH وهي اختصار (Ordo Supremus Militaris Templi Hierosolymitani) وهو تنظيم قائم على أساس تقاليد جماعة فرسان الهيكل في القرون الوسطى وتحتفل بشكل روحاني، ولكنه لا يثبت هذا النسب المباشر للتنظيم الذي أسسه هوغو دي باينس سنة 1118 قبل أن يحله البابا كليمينت الخامس عام 1312.
منذ نهاية القرن الثامن عشر، كانت حركة البنائين الأحرار والمعروفة بالماسونية قد أدرجت العديد من طقوس فرسان الهيكل في عدد من الهيئات الماسونية، وأبرزها على سبيل المثال: تنظيم المعبد الذي انضم بشكل نهائي إلى "اتحاد المنظمات الدينية والعسكرية والماسونية لتنظيم المعبد ومعبد القديس يوحنا في القدس وفلسطين ورودس ومالطة" والشهيرة باسم فرسان الهيكل، هناك نظرية واحدة لأصل الماسونية تدعي النسب المباشر لجماعة فرسان الهيكل التاريخية وذلك عبر أعضائها الذين كانوا في القرن الرابع عشر والذين لجأوا إلى إسكتلندا عند الملك روبرت بروس والذي طرد من قبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في ذلك الوقت، أو الذين هربوا إلى البرتغال والذين غيروا اسم تنظيمهم إلى فرسان المسيح، وأعضاء آخرون انضموا إلى جماعة فرسان القديس يوحنا. كانت هناك بعض النظريات التي تفترض أن مجموعات فرسان المعبد التي هربت في إسكتلندا هي صاحبة الفضل في انتصار الإستكلنديين في بانوكبورن، ولكن هذه النظرية تم إهمالها من القيادات الماسونية والمؤرخين على السواء لعدم كفاية الأدلة التي ترجح ذلك.
كان ظهور الحركة الماسونية في بدايته محط اعتراض شديد من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وذلك لإيمانها بأن هذه المجموعة هي "جمعية سرية" ولديها أجندة خفية كبيرة تتعارض مع الكنيسة ومعتقداتها. تحول فيما بعض أعضاء الكنيسة إلى أعضاء في هذه الجماعة. وفي أوائل القرن العشرين أصبح طرد الماسونيين شائعا مما أدى إلى الاعتقاد الخاطئ أن الكنيسة بطريقة ما تعارض أيضا فرسان الهيكل، ولكن الكنيسة أرادت أن تصنع حدا ما بين فرسان الهيكل والرهبانية العامة و "الجمعيات السرية". وفي عام 1980 قام البابا يوحنا الثاني برفع الحرمان أو الطرد الكنسي الذي كان مفروضا ضد الكاثوليك الذين شاركوا في الحركة الماسونية، ومع ذلك كان أسلافه من أشد المعارضين لها، حيث أشاروا إلى أن الأشخاص الضالعين في هذا المجتمع السري ويتواصلون معهم يسلمون أرواحهم إلى خطر محدق.