If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشير المفهوم إلى استراتيجيات التعليم التي جاءت في العصر الحديث كبديل للأساليب التقليدية التي اعتاد عليها الطالب خاصة في المدارس، مع حدوث الثورة المعلوماتية والتكنولوجيا، وبدأت نظريات التعليم بتعديل النظام التعليمي القائم على التلقين والحفظ، واستبداله بنظام تعليمي يساعد الطالب على التفكير والابتكار.
أصبحت أساليب التعليم في العصر الحديث أكثر مرونة من ذي قبل، إذ إنّها مكنت الطالب من الخروج إلى الميدان، وإبداء الملاحظة، كما وساعدته على البحث عن المعلومة بدل تلقيها، كما تعتبر التجربة أهم من قد استحدث في التعليم.
في هذا الجانب المهم هو المعلم فهو المحور الأساسي في التعليم، وهو الذي يوجه الطلاب ويعطيهم المعلومات التي يحتاجونها، فالمهم في التعليم المباشر هو صاحب السلطة، وهو صاحب المعلومة، ولا مجال في هذا الأسلوب لإطلاق العنان لأفكار الطلاب الذاتية، إنّما يزود المعلم بنفسه الطلاب بالمهارات والخبرات من منظوره الشخصي، ثمّ يختبر فيما بعد مدى استيعابهم لما تم تعلمه من خلال الحفظ.
في هذا الأسلوب من التعليم يكن الطالب هو أساس العملية التعليمية، هو المفكر وهو المقدم للمعلومة من خلال التجربة، أو من خلال الملاحظة، أما عن دور المعلم هنا، فيحاول استكشاف نقاط الخلل في ما يقدمه الطلاب، ثمّ يقوم الخطأ من خلال الطلاب أنفسهم بوضعهم للحلول المناسبة بمشاركة المعلم، وتعرف هذه الطريقة بطريقة حل المشكلات أو الاكتشاف الموجه.
هو أسلوب تعليمي ذاتي أو فردي يزود المتعلم بنقاط الخلل في عملية التعليم لديه ويساعده على تقويم أخطائه مما يزيد كفاءة المتعلم، فعلى سبيل المثال: 1+1=3، بالتغذية الراجعة يتم تصويب لإجابة على النحو الآتي: خطأ 1+1=2.
من خلال مرونة أساليب التعليم لم يعد هناك أسلوب صحيح وأسلوب خاطئ في التعليم، إنّما كلّ معلم يجب أن يكون قادراً على اختيار الأسلوب الأقرب لعقول تلاميذه، وأقدر على خلق طلاب مفكرين غير متلقين.