قد يكون أكبر خطأ يرتكبه الأهل هو عدم اعترافهم بأن ابنهم لم يعد طفلاً صغيراً، وبأن عليهم أن يغيروا طريقة تعاملهم معه، ومن الأخطاء الأخرى التي يرتكبونها نذكر:
- توقع الأسوأ: إذ يتوقع الأهل دوماً أن المراهق قد يقع في الأخطاء ويرتكب سلوكات سيئة مثل تعاطي المخدرات وغيرها، وهم بذلك يوصلون رسالةً خاطئةً إلى المراهق مفادها بأنه ما دام لا يرتكب هذه الأخطاء الشنيعة فهو إنسان جيد، كما وتفيد مقولة نفسية أنك عند توقعك لحصول الأسوأ تعزز التصرف السيئ الذي تخشاه، حيث وجدت دراسة أجريت في جامعة ويك فوريست Wake Forest University بأن المراهقين الذين توقع والدوهم بأن يرتكبوا سلوكات خاطئة زادت احتماليتهم لارتكابها، وقد نصح الدكتور ريتشارد ليرنر مدير معهد الأبحاث التطبيقية لتطوير الشباب في جامعة توفتس Tufts University بالتركيز على اهتمامات وهوايات المراهق لفتح مجال جديد للتحاور بين الطرفين.
- قراءة الكثير من كتب التربية: وذلك بأن يقرأ الأهل الكثير من كتب التربية لأخذ النصائح من الخبراء عن كيفية التعامل وتربية أبنائهم المراهقين، بدلاً من الاعتماد على مشاعرهم ومعتقداتهم والتي لا يصح استبدالها بمعتقدات خارجية، إذ قد لا تنجح الطرق والنصائح المدرجة بالكتب، وينتهي الأمر بشكل أسوأ مما كان عليه، ولا يعني ذلك أن كتب التربية سيئة ولا يجب قرائتها، بل يجب قرائتها عند مواجهة تصرف مقلق وجديد؛ لأخذ المعلومات عنه فقط ثم محاولة حل التصرف.
- إهمال التصرفات السيئة: في حال الشك بقيام المراهق بتصرف سيئ مثل تعاطي المخدرات أو الكحول لا يجب إهمال الأمر، ويجب التصرف على الفور ومحاولة حل المشكلة قبل أن تتفاقم.
Source: mawdoo3.com