If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في يوم الأحد 15 يناير قرَّرت الجامعة العربية تعليق أعمال بعثة المُراقبين وعدم إرسال المزيد منهم بعد ثلاثة أسابيع من بدء مهامها، وذلك حتى اجتماعها المُقبل في الأحد التالي الذي ستُقرَّر فيه الخطوة التالية. وقبل أن يأتي موعد الاجتماع، قال أمين الجامعة السَّابق عمرو موسى أن الاجتماع قد يَبحث إرسال قوة عربية إلى سوريا، وذلك بعد أيام من ذكر أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني لمثل هذا الاقتراح للمرة الأولى منذ بدء الأزمة.
وأخيراً بعدَ مكوث البعثة لمدة شهر في البلاد وزيارتها عدداً من المدن، سلَّم رئيسها محمد مصطفى الدابي أخيراً في يوم السبت 21 يناير تقريره عن مهامها وعملها على مدى تلك الفترة إلى أمين الجامعة العربية نيل العربي، وقد قام ذاك بدوره بتسليم التقرير إلى اللجنة الوزارية العربية المعنيَّة بالملف السوري، لتبحث فيه وتُقرر الخطوة التالية. وعندَ هذه المرحلة كان هُناك توجُّه عامٌّ في الجامعة يَميل إلى تمديد مهمَّة البعثة مدة شهر آخر، حيث أنها بحسب قول بعض المسؤولين عملت تدريجياً ولم تكتسب زخمها إلا عند مرحلة متأخرة.
في يوم الأحد 22 يناير اجتمعَ وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة بالقاهرة لإيجاد حل للأزمة، وهُنا طرحت قطر مجدداً اقتراحها السَّابق بشأن إراسل قوة عربية إلى سوريا، كما اقترحت أيضاً إحالة الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي، ورأت أن ذلك سيكون أفضل من تمديد مهامّ البعثة.