If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أعفي عادل الجبير، في 27 ديسمبر 2018، من منصبه كوزير للخارجية، بأمر من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز ضمن تغييرات وزارية واسعة، وعين وزير دولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء. وقرر الملك سلمان تعيين إبراهيم بن عبد العزيز العساف، وزير المالية السعودي الأسبق ورجل الأعمال المشهور في السعودية، وزيرا جديدا للخارجية.
مهمة الجبير الجديدة في هذا المنصب المستحدث تتمحور حول التفرغ لإدارة الأعمال السياسية والدبلوماسية، وفقا لما نشرته وزارة الخارجية السعودية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر.
صرح الجبير، في 15 مارس 2019، بإن «ما يحدث في العالم من تعاطف وتضامن مع المسلمين جراء الحادث الإرهابي الذي وقع في نيوزيلندا يؤكد أن الإرهاب لا دين ولا عرق له، وترفضه الإنسانية بأجمعها».
وفي 29 مارس 2019، شارك عادل الجبير، في مراسم تأبين أُقيمت في مدينة كرايستشرش النيوزيلندية لضحايا الهجوم الإرهابي على المسجدين الذي راح ضحيته 50 شخصًا. والتقى الجبير حاكمة نيوزيلندا باتسي ريدي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز، كما التقى المواطنين السعوديين خالد الشدوخي وأصيل الأنصاري اللذين أصيبا في الحَادث، واطمأن على صحتهما. كما التقى بعائلات ضحايا الهجوم وأعرب عن بالغ مواساته لهم في فقد أعزائهم، كما اطمأن على صحة المصابين، وتمنى لهم عاجل الشفاء.
وقال الجبير، في حسابة الرسمي في موقع تويتر: إن «اِلتفاف النيوزيلنديين من كل الأديان حول المسلمين في بلادهم يؤكد أن نيوزيلندا مثال للتعايش والتسامح والإنسانية». مضيفاً أنه شهد على حرص الحكومة النيوزيلندية على وحدة المجتمع النيوزيلندي بكافة أطيافه.