If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن دافع من وراء الجرعة الدنيا هو تفادي حالة مفاجئة قد تحتاج إلى إنقاذ الغلوكاغون. هذا قد يكون ضروري في حالات مثل عند إعطاء الطفل المصاب بالسكري حقنة الأنسولين قبل الإفطار، وتناوله الطعام، ثم استفراغه وعدم قدرته على الأكل مرة أخرى: بحقن الإنسولين في مجرى الدم وعدم وجود السكريات (الكربوهيدرات) لتعويضها، قد يحدث نقص سكر الدم المفاجئ.
لتجنب نقص سكر الدم الحاد (أو كبديل لتهـّرب من نزهة إلى المستشفى لأجل غلوكاغون وريدي)، يمكن استخدام الغلوكاغون من حقيبة الطوارئ بـجرعة محسوبة للحفاط على نسبة الجلوكوز في الدم. فبدلا من حقنة الغلوكاغون الإسعافية وإبرتها الكبيرة المملة، يمكن استخدام حقنة إنسولين U-100 القياسية. الجرعة الموصى بها هي:
يجب تكرار معالجة الجرعة الدنيا عند الحاجة، للحفاظ على سكر في الدم حتى يتمكن من تناول الطعام. أظهرت الدراسات الطبية أن الجرعة الدنيا للإنقاذ مقبولة جدا ومؤثرة