العربية  

books mike pence

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مايك بنس (Info)


تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة. (فبراير 2020)

مايكل ريتشارد بنس (بالإنجليزية: Mike Pence)‏ ولد في 7 يونيو 1959 في كولومبوس، هو سياسي أمريكي، محامي، ونائب رئيس الولايات المتحدة الثامن والأربعين والحالي. شغل سابقا منصب حاكم ولاية إنديانا الخمسين في الفترة من 2013 إلى 2017.

ولد بنس وترعرع في كولومبوس بولاية إنديانا، وتخرج من كلية هانوفر وحصل على درجة في القانون من كلية روبرت مكيني القانون جامعة إنديانا قبل أن يزاول المحاماة. وبعد أن خسر ترشيحه لمقعد للكونجرس الأمريكي مرتين في عامى 1988 و 1990، أصبح مضيفا لبرنامج إذاعي وتلفزيوني محافظ في الفترة من عام 1994 إلى عام 1999. وانتخب بنس إلى كونجرس الولايات المتحدة في عام 2000 ومثل منطقة في الكونجرس الأمريكي للمرة الثانية في إنديانا ومنطقة الكونجرس السادسة في إنديانا في مجلس النواب الأمريكي في الفترة من 2001 إلى 2013. شغل منصب رئيس مجلس النواب في المؤتمر الجمهوري من 2009 إلى 2011. وضع بنس نفسه كمحافظ ومؤيد مبدئي لحركة الشاي، واصفا نفسه بأنه كان "مسيحيا، محافظا، وجمهوريا، بهذا الترتيب".

أصبح بنس حاكم ولاية إنديانا في يناير 2013، وبدأ أكبر عملية خفض ضريبي في تاريخ الولاية، وزاد التمويل لمبادرات التعليم، واستمر بزيادة فائض ميزانية الدولة. وقع بنس قوانين تهدف إلى تقييد الإجهاض، بما في ذلك قانون يحظر الإجهاض إذا كان السبب هو عرق الجنين أو جنسه أو إعاقته. أثار بينس العديد من الخلافات، بما في ذلك توقيعه على قانون استعادة الحرية الدينية، الذي واجه مقاومة شديدة من أعضاء معتدلين من حزبه، ومجتمع الأعمال، ونشطاء مجتمع المثليين. ثم وقع في وقت لاحق على مشروع قانون إضافي بشكل تعديل يهدف إلى حماية المثليين.

في 8 نوفمبر 2016، انتخب بنس نائبا للرئيس، بعد أن انسحب من حملته الانتخابية لإعادة انتخابه كحاكم على إنديانا في يوليو ليصبح نائب الرئيس لمرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب، قبل أن يفوز الاثنان في الانتخابات.

مجلس النواب (2001-2013)

في عام 1988، رشح بينس نفسه للكونغرس ضد الديموقراطي شاغل المنصب آنذاك فيليب شارب، لكنه خسر. وخاض الانتخابات ضد شارب مرة أخرى في عام 1990، وترك وظيفته من أجل التفرغ للعمل في الحملة، ولكنه لم ينجح للمرة الثانية. خلال السباق، استخدم بينس «التبرعات السياسية لدفع رهن منزله وفاتورة بطاقة ائتمانه الشخصية واحتياجات البقالة ورسوم مباريات الغولف وأقساط السيارة لزوجته». مع أن ذلك الإنفاق لم يُعتبر غير قانوني في ذلك الوقت، ولكن يُقال إنه أضعف حملته.

خلال حملة عام 1990، أدار بينس إعلانًا تلفزيونيًا ظهر فيه ممثل يرتدي فستانًا وغطاء رأس ويتحدث بلهجة شرق أوسطية غليظة، وشكر خصمه شارب، على عدم قيامه بأي شيء لإيقاف اعتماد الولايات المتحدة عن النفط المستورد بصفته رئيسًا للجنة الفرعية في مجلس النواب المعنية بالطاقة والوقود. ردت حملة بنس على الانتقادات بأن الإعلان لم يقصد العرب؛ وإنما عنى افتقار شارب لمهارات القيادة. كتب بينس في عام 1991 مقالًا بعنوان «اعترافات ناخب سلبي»، نُشر في إنديانا بوليسي ريفيو، والتي اعتذر فيها عن قيامه بإعلانات سلبية ضد شارب.

جدد مايك بينس مسيرته السياسية من خلال الترشح لمجلس النواب الأمريكي مرة أخرى في عام 2000، وهذه المرة فاز بمقعد في الدائرة الثانية للكونغرس في إنديانا بعد ست سنوات من قيام ديفيد م. ماكنتوش الذي شغل المنصب، بترشيح نفسه لحكم ولاية إنديانا. تضم الدائرة (التي أعيد ترقيمها كدائرة الكونغرس السادسة في إنديانا ابتداءً من عام 2002) جميع أو أجزاء من 19 مقاطعة في شرق إنديانا. تبنى بينس بصفته عضوًا بالكونغرس الشعار الذي استخدمه على الراديو، واصفًا نفسه بأنه «مسيحي ومحافظ وجمهوري، بذلك الترتيب». رغم أنه أثناء تواجده في الكونغرس، انتسب بنس إلى تجمع حزب الشاي.

عارض بينس خلال عامه الأول في منصبه، قانون الرئيس جورج دبليو بوش عدم التخلي عن أي طفل في عام 2001، وكذلك قانون توسيع العقاقير الطبية المقدمة بوصفات طبية في إطار برنامج الرعاية في العام الذي تلاه. أُعيد انتخاب بنس أربع مرات وبهامش واسع. وفي انتخابات مجلس النواب لأعوام 2006 و2008 و2010، هزم الديمقراطي باري ويلش.

بدأ بنس في الصعود إلى هيكل قيادة الحزب، ومنذ عام 2005 حتى عام 2007 كان رئيس لجنة الدراسات الجمهورية، وهي مجموعة من الجمهوريين المحافظين في مجلس النواب. في نوفمبر 2006، أعلن بينس ترشيحه لمنصب زعيم الحزب الجمهوري (زعيم الأقلية) في مجلس النواب في الولايات المتحدة. وأعلن بيان بنس عن خوضه الانتخابات لمنصب زعيم الأقلية مركزًا على «العودة إلى قيم» الثورة الجمهورية التي قادها نيوت جينجريتش في عام 1994. ومع ذلك، فقد خسر محاولة أمام النائب جون بَينر ممثل أوهايو بأغلبية 168 صوتًا لبَينر مقابل 27 لبنس وأخرى أمام النائب جو بارتون ممثل تكساس. في يناير 2009، انتُخب كرئيس للمؤتمر الجمهوري، وهو ثالث أعلى منصب قيادي جمهوري. خاض الانتخابات دون معارضة وانتُخب بالإجماع. كان أول ممثل من ولاية إنديانا يشغل منصب قيادي في مجلس النواب منذ عام 1981. قدم بنس خلال 12 عامًا له في مجلس النواب، 90 مشروع قانون وقرار؛ لم يصبح أيّ منها قانونًا. وكانت مهام لجنته في مجلس النواب هي التالي:

  • اجتماع الكونغرس107 (2001-2003): الزراعة والقضاء والشركات الصغيرة
  • اجتماع الكونغرس 108 (2003-2005): الزراعة والعلاقات الدولية والقضاء
  •  اجتماع الكونغرس 109(2005-2007): الزراعة والعلاقات الدولية والقضاء
  • اجتماع الكونغرس 110(2007-2009): الشؤون الخارجية والقضاء ولجنة مختارة للتحقيق في مخالفات التصويت في 2 أغسطس 2007 (كبار الأعضاء)
  •  اجتماع الكونغرس 111(2009-2011): الشؤون الخارجية
  • اجتماع الكونغرس 112(2011-2013): الشؤون الخارجية والقضاء

في عام 2008، صنفت مجلة إيسكوير بينس كأحد أفضل عشرة أعضاء في الكونغرس، وكتبت أن بنس «المحافظ التقليدي الثابت الذي اصطدم مرارًا وتكرارًا مع زعماء حزبه». سُميَّ بنس كمرشح جمهوري محتمل للرئاسة في عامي 2008 و2012. في أيلول (سبتمبر) 2010، كان أفضل خيار لمنصب الرئيس وفق استطلاع للرأي أجرته «قمة تقييم الناخبين». وفي العام نفسه، شُجع على الترشح ضد السناتور الديمقراطي في ذلك الوقت إيفان بايه، لكنه اختار عدم الدخول في السباق، حتى بعد إعلان «بايه» بشكل غير متوقع أنه سيتقاعد.

Source: wikipedia.org