العربية  

books migrant farmers in southern spain

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المزارعون المهاجرون في جنوب إسبانيا (Info)


عانى العمال المهاجرون من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق أوروبا، العاملون في القطاع الزراعي، في جميع أنحاء جنوب إسبانيا، من ظروف سكن وعمل يمكن تعريفها على أنها عنصرية بيئية، منتجين القوت لشريحة كبيرة من المجتمع الأوروبي، ومواجهين الحرمان الشديد. في مورسيا، اشتكى ملتقطو الخس من الاضطرار إلى العمل بشكل غير قانوني مقابل راتب بالكم من وكالات التوظيف، بدلاً من العمل بالساعة، ما يعني أنه يتعين عليهم العمل لساعات أكثر مقابل أجر أقل، بينما يتعرضون أيضًا بشكل غير آمن للمبيدات الحشرية. بدءًا من الألفينيات، في منطقة إيليخيدو في الأندلس. وُثق أن العديد من الأفارقة (بما في ذلك أعدادا كبيرة من المغاربة) من عمال البيوت الزجاجية المهاجرين يواجهون تهميشًا اجتماعيًا شديدًا وعنصرية، ويتعرضون في وقت واحد لظروف عمل صعبة للغاية، مع تعرضهم للمبيدات السامة. وقد وصف دعاة البيئة منطقة إيليخيدو أنها «بحر من البلاستيك» بسبب المساحات الشاسعة من الأراضي التي تغطيها البيوت الزجاجية، وصُنفت على أنها «سر أوروبا الصغير القذر» بسبب الانتهاكات الموثقة للعمال الذين يساعدون في إنتاج كميات كبيرة من إمدادات الغذاء في أوروبا. في هذه البيوت الزجاجية، يُطلب من العمال العمل في ظروف «شبيهة بالعبيد» في درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية مع غياب التهوية، ويُحرمون من مرافق الراحة الأساسية ويحصلون على أجور منخفضة للغاية، بالإضافة إلى انتهاكات أخرى. اعتبارًا من عام 2015، ومن بين 120.000 عامل مهاجر يعملون في البيوت الزجاجية، هناك 80.000 غير مسجلين وغير محميين بموجب تشريعات العمل الإسبانية، وفقًا لما ذكره سبيتو ميندي من نقابة العمال الإسبان (إس أو سي). اشتكى العمال من الآثار الصحية السيئة نتيجة التعرض للمبيدات الحشرية دون استخدام معدات مناسبة للوقاية. بعد مقتل اثنين من المزارعين الإسبان وامرأة إسبانية في حادثين منفصلين تورط فيهما مواطنون مغاربة في فبراير/شباط 2000، اندلعت أعمال عنف وكراهية الأجانب في منطقة إيليخيدو وما جاورها، ما أسفر عن إصابة 40 شخصًا وتشريد أعداد كبيرة من المهاجرين، وفقا لأنجل لوش.

«لمدة ثلاثة أيام متتالية، من 5 إلى 7 فبراير، اجتاحت أعمال العنف العنصرية البلدة مستهدفة المهاجرين. لمدة 72 ساعة، حشد كبير من المزارعين الذين يحملون قضبان الحديد، وانضم إليهم شباب من المدارس الثانوية، وضربوا ضحاياهم، وطاردوهم في الشوارع ووسط البيوت الزجاجية. أُغلقت الطرق وحوصرت وأُشعلت النار فيها».

Source: wikipedia.org