العربية  

books methods of propagation and reproduction and their dates

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

طرق الاكثار والتكاثر ومواعيدها (Info)


ان نمو نبات الزيتون بطيئ عادة وتشكل المجموع الجذري أو الجذور أبطأ، لذلك لا يمكن زراعة اغصان الزيتون بالطريقة الكلاسيكية في زراعة اغصان أو قطع من ساق شجر الرمان أو التين مثلا، تتم الزراعة عادة في سوريا في فصل الخريف أو بداية الشتاء مع بداية سقوط الأمطار:

الطريقة القديمة : طريقة القرمة: حيث يتم اخذ قطع من القسم المتضخم الفاصل بين الساق والجذر الرئيسي (القرمة ) ومن الضروري اي يكون عليه قسم من القشرة أو اللحاء الشجري وقد تحمل جذورا عرضية وغالبا ما تكون حاملة لبراعم أو لبدايات اغصان جديدة، ثم توضع القرمة في قاع حفرة في التربة بعمق حوالي 50 سم وتكون القشرة أو البراعم للاعلى عادة ثم تردم الحفرة بالتراب وتداس بالارجل قليلا وتترك حتى تنمو وتخرج فوق التربة .

الطريقة الحديثة : طريقة الشتول :وتتم بقطع عقل من اغصان نامية فتية بحيث تحمل كل عقلة عقدة أو أكثر ولكل عقدة برعم، وويتم غمس قاعدتها بمحلول يحتوي على تركيز معين من مواد نمو نباتية ( اوكسينات ) تغرس كل عقلة أو عقلتين في تربة بداخل كيس نايلون، وتصفف اعداد كبيرة منها بجانب بعضها لتسقى وتنمو داخل بيت بلاستيكي ( وقد اشتهرت بلدة كفرصفرة في منطقة جبل الكرد بهذه الطريقة ) وبعدما تنمو إلى شتلات بعمر سنة أو أكثر، تتم زراعتها في حفرفي التربة لتنمو وتعطي شجرة جديدة

العناية بالأشجار بعد زراعتها

تعتبر العناية المتكاملة بالتربة، والمحافظة على تربة صحية خصبة ذات بنية جيدة، نقطة البداية في الوقاية من الآفات والأمراض. ولا بد للمزارع أن يركز على تغذية التربة، بالتعامل معها كوسط حي. وهذا التوجه يحتاج إلى تغيير جذري في المفهوم الشائع لدى معظم المزارعين، فالتربة الفقيرة والمستهلكة المتدنية الجودة، تشكل وسطًا مناسبًا ومثاليًا لانتشار آفات النباتات، فالإنسان الذي يعاني من نظام صحي سيئ، يكون أكثر عرضة للأمراض.

ومن الأهمية بمكان الابتعاد كليا عن استعمال الأسمدة الكيماوية، علمًا أن النباتات التي تتغذى على النيتروجين بصورته الكيميائية تنمو نموًا سريعًا؛ إلا أن جدران خلاياها تكون رقيقة وضعيفة؛ الأمر الذي يسهل على الآفات مهاجمتها، كما أن التسميد الكيماوي النيتروجيني يحدث خللا في توازن البروتينات والكربوهيدرات في النباتات؛ ما يجذب الحشرات التي تفتك بها. وقد تبين أن زيادة السماد النيتروجيني يرفع من درجة حساسية النبات للعديد من الآفات الفطرية والبكتيرية والحشرية، ولهذا يفضل استعمال السماد العضوي "أو البلدي الطبيعي"، بدلاً من الكيماوي. وتؤدي إضافة السماد الكيماوي إلى أشجار الزيتون في زيادة تأثرها بالجفاف، حيث تزداد الحاجة للمياه، فضلا عن قتل الكائنات الدقيقة النافعة في التربة، وفقدان المادة العضوية التي تخصب التربة، وتحتفظ برطوبتها، ما يعمل على تراجع الإنتاجية، علمًا أن السنوات الأخيرة في فلسطين خاصة والوطن العربي عامة، تميزت بشح الأمطار والجفاف؛ ما أدى إلى تفاقم المشكلة وزيادة الإصابة بالآفات الحشرية، وخاصة سوسة أغصان الزيتون وذبابة ثمار الزيتون؛ إذ تضع الذبابة بيضها في غالبية ثمار الزيتون؛ بسبب قلة الثمار الموجودة على الشجرة، فسوسة الأغصان (وخلافًا لاعتقاد البعض)، تترعرع في بيئة جافة على أغصان منخفضة الرطوبة.

وتضاهي الأسمدة والمخصبات الكيماوية في خطورتها على الصحة العامة والبيئة، المبيدات الكيماوية؛ إذ، وبالرغم من اعتبار الأسمدة الكيماوية النيتروجينية(مركبات النترات والنيتريت) من أهم الأسمدة؛ إلا أنها تؤدي إلى تلوث الخضار والمياه الجوفية والسطحية بالنيترات، كما تؤدي إلى إصابة الأطفال بمرض "زرقة العيون"، ناهيك عن تفاعل النيترات مع هيموجلوبين الدم، مكونة مركبًا معقدًا يسبب للإنسان ضعفًا شديدًا في نقل الأكسجين للدم، بالإضافة إلى تكون مركبات النيتروزامين "لدى تحول النترات إلى أيونات النيتريت، التي تتحد مع بعض الأحماض الأمينية في الجسم"؛ فتسبب سرطانات المريء والمعدة والبنكرياس والكبد والرئتين.

واستناداً إلى ما ورد، من البديهي التركيز في الزراعة عموماً، وفي زراعة الزيتون خصوصًا، على التسميد العضوي "البلدي"، علماً أن السماد البلدي يحتوي على مواد عضوية مشجعة للنمو، ويضيف إلى التربة كمية كبيرة من المادة العضوية الآخذة في التحلل "الدبال: humus ".

فوائد المواد العضوية للتربة

  1. تحسين خواص التربة الطينية من ناحية المسامية والتهوية والصرف.
  2. زيادة تماسك حبيبات الأرض الخفيفة وزيادة قدرتها على حفظ الماء.
  3. مد النباتات بالنيتروجين الذي تحتاجه بكميات كبيرة.
  4. تسهيل امتصاص النباتات للعناصر الغذائية الموجودة في التربة، من خلال تحول تلك العناصر إلى مركبات قابلة للذوبان في الماء.
  5. إكثار الكائنات الحية الدقيقة المفيدة للتربة، وتسهيل عملها.
  6. إمداد النباتات بالعناصر الغذائية الضرورية "بالإضافة للنيتروجين.
  7. توفير جزء من العناصر النادرة، وإكسابها صفات تجعلها صالحة لامتصاص النبات.
  8. محاربة انتشار الآفات الزراعية وتكاثرها والقضاء على البيئة المشجعة لها، وتمكين النبات من مقاومة هذه الآفات؛ فالنبات الضعيف فريسة سهلة للآفات.

يجب التأكد من خلو السماد العضوي من بذور الأعشاب الضارة، من خلال تخمير السماد وتحويله إلى دبال (كمبوست)، علمًا أن عملية (التدبيل) تزيد من نسبة الكائنات الحية النافعة؛ بسبب ارتفاع درجة حرارة الدبال إلى ما يزيد عن 5ْ5 م، فضلا عن تحسين بنيته الغذائية.

ويعتبر الدبال من أفضل الأسمدة العضوية. وهو عبارة عن الفضلات العضوية وبقايا المحاصيل وروث الحيوانات، التي يتم تدبيلها في الحقل أو الحديقة المنزلية، بتوفير الظروف والشروط المناسبة، في حفرة خاصة تترك لبضع أسابيع أو أشهر، تسقى خلالها بالماء بشكل دوري، مع إضافة طبقات من التراب والقش.

ويختلف السماد العضوي، عن السماد الكيماوي في أنه يخصب (يحسن بنية التربة)، ولا يغذي النبات مباشرة؛ بينما يقتل السماد الكيماوي الكائنات الدقيقة النافعة في التربة؛ ما يؤدي إلى تدني خصوبتها بعد بضع سنوات من استعماله.

فوائد السماد العضوي

  1. الدبال الجيد غني بالكائنات الحية النافعة، وبالعناصر الغذائية التي تقويه وتزيد مناعته ضد الطفيليات والعديد من الآفات.
  2. ويعمل على تحسين بنية التربة، وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء.
  3. تعميق جذور النبات في التربة.
  4. الحد من تأثير الجفاف على أشجار الزيتون؛ إذ أنه يعمل على احتفاظ التربة بكمية كبيرة من الماء ولفترة زمنية طويلة.
  5. توفير المغذيات للأشجار والكائنات الحية الدقيقة النافعة والمخصبة للتربة.

التسميد

يضاف السماد العضوي قبل فصل الشتاء، مع الحرثة الأولى؛ لضمان تحلل السماد طيلة فصل الشتاء. وينصح بإضافة نحو نصف دلو من السماد العضوي للشجرة الصغيرة؛ و 1.5 – 2 دلو للشجرة الكبيرة، مرة واحدة كل سنتين على الأقل، ويفضل مرة سنويًا.

وقد أثبت البحث العلمي أن توزيع السماد الطبيعي تحت السطحي (بالحفر)، أكثر فعالية من التوزيع السطحي (بالنثر)؛ فإنه يضمن تهوية التربة وتغذية المنطقة أسفل الجذور السطحية. وتزداد أهمية وفعالية هذه الطريقة في حال كون التربة منضغطة (متماسكة) أو فقيرة التهوية؛ فإن تحسين تهوية التربة، لا يقل فعالية عن التسميد؛ فهو يحفز الجذور على النمو.

قواعد استعمال السماد الطبيعي المختمر:

  1. يفضل عمل الحفر عندما تكون التربة رطبة.
  2. تتراوح المسافات بين الحفرة والأخرى من 30 – 50 سم، وبعمق نحو 30 سم. وإذا ما كان السماد في الحفرة بعمق قليل نسبيًا (أقل من 15 – 20 سم)، من المحتمل أن يقتل الأعشاب، أو أن يتسبب في نمو أعشاب أخرى.
  3. يفضل إبعاد السماد عن جذع الشجرة حوالي 60 سم.
  4. ترتيب الحفر في دوائر متداخلة، تمتد إلى ما بعد الأغصان الطرفية.
  5. ينصح بالإكثار من عدد الحفر، لضمان توزيع السماد جيدا في منطقة الجذر، علما أن الأسمدة لا تنتقل جانبيا في التربة.
  6. لمنع التركيز العالي للسماد؛ يفضل خلطه مع التراب أو الرمل، وبعد الانتهاء من تعبئة الحفر بالسماد، تغطى بالتراب.
  7. ولدى نثر السماد، يجب عدم إبقاء أي أثر للسماد على الأوراق لفترة طويلة؛ لمنع احتراق الأوراق والبراعم، إذا ما تأخر هطول المطر.
  8. بعد نثر السماد على النبات، يجب غسل النبات بالماء.
  9. الحراثة ومكافحة الأعشاب: يمكننا القيام بالحراثة مرتين في السنة: الأولى حراثة عميقة (20 – 25 سم) في بداية الخريف، بعد التسميد بالسماد البلدي؛ بهدف تحضير التربة لاستيعاب أكبر كمية ممكنة من مياه الأمطار، والثانية حراثة سطحية في الربيع، بهدف القضاء على الأعشاب والاحتفاظ برطوبة التربة.

ومن المفيد التنويه إلى أن حراثة حقل الزيتون في الخريف حراثة عميقة، يقلل من الأثر السلبي للجفاف على الزيتون، حيث تعمل تلك الحراثة على فتح التربة واستيعاب مياه الأمطار والاحتفاظ بكمية كبيرة من الماء داخل التربة. كما أن الحراثة السطحية في الربيع تعمل على مكافحة الأعشاب والاحتفاظ برطوبة التربة المتجمعة في الشتاء.

وبالرغم من أن حراثة الأرض تهدف إلى مكافحة الأعشاب الضارة وتغيير العمليات الهوائية واللاهوائية داخلها، فضلا عن تأثيرها المباشر في مكافحة العديد من آفات التربة؛ بسبب تعريض الأخيرة لأشعة الشمس أو للعدو الطبيعي؛ وبالتالي القضاء عليها، إلا أنها (أي الحراثة) تعمل، من ناحية أخرى، على إضعاف النشاط البيولوجي داخل التربة، من خلال تحطيم بعض المكونات البيولوجية، والأحياء الدقيقة المفيدة والمخصبة للتربة؛ لهذا، يجب التقليل، قدر الإمكان، من الحراثة.

ويؤدي تراجع نمو وإنتاجية الأشجار، بسبب رش المبيدات الكيماوية، إلى لجوء المزارعين للسماد الكيماوي، الذي، بالإضافة إلى كونه يشكل تكلفة إضافية، يشكل زيادة بلة للطين؛ لأنه، يزيد من حساسية النبات للعديد من الآفات الحشرية والفطرية والبكتيرية، ويقتل الكائنات الدقيقة النافعة للتربة، ويتسبب في تدهور خصوبة الأخيرة على المدى البعيد، فضلا عن خطورته على الصحة العامة والبيئة.

ومبيدات الأعشاب الكيماوية مواد مسرطنة، ويسبب بعضها تلف الجهاز العصبي المركزي، وتشوهات جينية وتناسلية لدى الإنسان، ويؤدي بعضها الآخر إلى خلخلة التوازن الهرموني في الجسم.

كما يؤدي استعمال مبيدات الأعشاب الكيماوية إلى تراجع كبير في خصوبة التربة وتماسكها ويشوه بنيتها؛ ما يجعلها هشة وسهلة التعرض للانجراف.

وفي المحصلة، إن استخدام الكيماويات في الزراعة يعمل على تدمير التربة، ويتسبب في تراجع نمو وإنتاجية الأشجار، فضلاً عن زيادة تكلفة المكافحة الكيماوية للأعشاب والآفات، لتفوق الربح المتوخى من زراعة الزيتون وكافة المحاصيل الزراعية. ومهما بلغ الربح الناتج عن استخدام الكيماويات، فإنه يبقى ربحًا وهميًا؛ نظرًا لمضار المواد الكيميائية على الأرض والأشجار، ونظرًا للأضرار الصحية على المستهلك، وللقوة التدميرية التي تصيب المحاصيل الزراعية نتيجة استعمال هذه المواد، كما تتعدى مضار هذه المواد ذلك بكثير؛ إذ أن هذه المواد تشمل بضررها الحيوانات التي تستهلك المواد العلفية والمحاصيل الحقلية المحلية؛ إضافة للإخلال بالتوازن البيئي والقضاء على العديد من خلايا النحل والحيوانات والطيور البرية، والحشرات النافعة، التي تعمل وفق نواميس طبيعية لتشكل أعداء تقضي على العديد من الآفات والأمراض؛ ويمثل استخدام المواد الكيميائية الزراعية خطرًا كامنًا يهدد المخزون الجوفي المائي الفلسطيني. ونظرًا لما سبق فإن استخدام الكيماويات يعد خسارة كبيرة، على كافة الأصعدة.

المكافحة غير الكيماوية للأعشاب

  1. العزق والاقتلاع باليد، أو بالفأس، أو بالآلات الصغيرة التي يدفعها الإنسان، أو يجرها الحيوان، أو بالمحاريث التي تجرها الجرارات، في حالة الزراعة على مسافات واسعة، وتساهم مكافحة الأعشاب يدويا أو آلياً في الحد كثيرًا من أثر الجفاف على الزيتون، فالأعشاب تزاحم الأشجار والمحاصيل الزراعية على الماء والغذاء.
  2. قص الأعشاب بواسطة آلة قص العشب أو المنجل، وهنا يجب التنويه إلى وجوب ترك الأعشاب المقصوصة مكانها في الحقل، كلما كان ذلك ممكنًا؛ فترك الأعشاب مكانها في الحقل يساعد في الاحتفاظ برطوبة التربة، فضلا عن أنها تمثل مواد مخصبة للتربة، ومفيدة لأشجار الزيتون.
  3. استخدام الطمر، كوسيلة فعالة لقتل الأعشاب البرية أو الضارة التي لا نرغب في نموها.
  4. يعتبر التخلص من الأعشاب الضارة بالحرق من الممارسات المقبولة بتحفظ، وبإمكاننا القيام بذلك، في حال عدم استعمال الأعشاب كغطاء حيوي أو كمصدر للدبال.

وتعتبر مقاومة الحشائش الضارة من العوامل الهامة التي تقلل الإصابة بالآفات المختلفة؛ فالقضاء عليها يقلل من الرطوبة الجوية حول النباتات وبالتالي يقلل من احتمالات مهاجمة الأمراض التي تصيب المجموع الخضري، فضلاً عن أن الحشائش غالباً ما تكون ملجأ للكثير من الفطريات تستخدمها لإكمال أطوار حياتها عليها.

وتساعد عملية التعشيب بالوقت المناسب في تقوية أشجار الزيتون، والحفاظ على الرطوبة والمغذيات في التربة؛ فالأعشاب الضارة تشكل منافسًا قويًا للمحاصيل يعمل على امتصاص الغذاء والماء بشكل يفوق قدرة المحاصيل على ذلك. ويشكل القضاء على الأعشاب خطرً يتهدد العديد من الحشرات الضارة التي تقضي الشتاء على الحشائش والمخلفات المتواجدة في الأسوار والأسيجة على أطراف الحقل، كما أن بعض الفيروسات التي تصيب الخضروات تقضي شتاءها على جذور النباتات المعمرة.

ولا بد أيضا من إزالة الحشائش القريبة من مراقد البذور أو البيوت المحمية التي تنمو بها النباتات الصغيرة قبل شتلها في الأرض. ومن المفيد أيضاً استخدام الطمر، كوسيلة فعالة لقتل الأعشاب البرية أو الضارة التي لا نرغب في نموها، وبإمكاننا استخدام القش أو الحجارة أو الكرتون أو الورق أو الجرائد، ولدى استعمال القش يجب أن يكون خالياً من بذور الأعشاب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن للأغطية البلاستيكية السوداء أو العاتمة القدرة على كبح نمو الأعشاب الضارة التي لا تستقبل الأشعة النشيطة في التمثيل الضوئي، وهي تحت الغطاء الأسود، وبالتالي فإنها لا تنمو، لكن من الضروري أن يكون تركيز وتوزيع المادة الملونة جيداً.

ويمكن قص الأعشاب قبل إزهارها وإنتاجها للبذور، وتركها مكانها في الحقل حول الأشجار كبديل للحراثة، وتشكل الأعشاب، في هذه الحالة، غطاء عضويًا للأشجار، يحافظ على رطوبة التربة؛ الأمر الذي يقلل من الأثر السلبي للجفاف على الزيتون، وبالتالي التقليل من آفات التربة، فضلا عن تخفيف انجراف التربة السطحية بفعل الرياح والماء، وفي المحصلة زيادة الإنتاج.

ويعمل الغطاء العضوي على حماية الكائنات العضوية المفيدة، وحماية البنية الأساسية للتربة من انجراف مغذيات النباتات. ولدى تحلله يتحول إلى سماد للأرض وبالتالي يعمل على تخصيب التربة.

التقليم

تنطلق عملية التقليم الناجحة، من تحديد عدد الأفرع الأساسية، وتحديد ارتفاع نقطة التفرع الرئيسية، وتتلخص في إزالة الأفرع المريضة والمكسورة والمتشابكة، والنموات غير المرغوب فيها؛ الأمر الذي يسهل دخول الهواء وأشعة الشمس إلى داخل الشجرة؛ ما يحسن النمو والإنتاج، ويسهل مختلف العمليات الزراعية، ومكافحة الآفات والأمراض، فضلا عن الحد من ظاهرة تبادل الحمل (المعاومة) التي تتميز بها أشجار الزيتون. وتتلخص ظاهرة المعاومة بغزارة الحمل في سنة معينة (وتعرف بالسنة "الماسية") ومن ثم يليها في السنة التالية هبوط في الإنتاج، (وتعرف تلك السنة بالسنة "الشلتونية"). وتفسر هذه الظاهرة في أن غزارة الحمل في السنة الماسية، تستنزف قوة الشجرة، وتحد من قدرتها على الحمل في السنة التالية.

وبما أن الأغصان ذات عمر سنة هي التي تحمل ثمار الزيتون؛ فمن المحبذ القيام بعملية تقليم خريفية (بعد القطف)، لإتاحة المجال لنمو أغصان جديدة في السنة التالية، وللتخلص من الأفرع غير المرغوب فيها.

ويفضل تأخير التقليم حتى نهاية شهر حزيران؛ بعد معرفة درجة عقد الثمار؛ ولمعرفة كمية الأمطار وتوقيت هطولها، فيجب أن يتناسب عدد الأغصان التي سيتم قصها، عكسيا مع كمية الأمطار؛ لضمان التناسب بين حجم الشجرة، ومقدار الرطوبة داخل التربة.

المحصول (الحصاد)

Source: wikipedia.org