If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجد العديد من الطرق التي يُمكن اتّباعها لمُكافحة حشرة توتا ابسلوتا، ويتمثّل فيما يأتي:
يستخدم المزارعون الأفخاخ المصنوعة من مادة الفيرومون (بالإنجليزية: pheromone)، والتي تُساعدهم على الكشف المُبكّر عن وجود هذه الآفة بالإضافة إلى تحديد كثافة انتشارها، ومن المُمكن استخدام طريقة الحصار الجماعي للآفات (بالإنجليزية: mass trapping)، الأمر الذي من شأنه المُساعدة على تقليل أعداداها، وذلك من خلال زيادة عدد الأفخاخ الموضوعة في مكان الزراعة، ويُنصح باستخدام هذه الطريقة إلى جانب الطرق الوقائيّة الأخرى للحدّ من الأضرار الجانبيّة، والتقليل من الحاجة إلى استخدام المُبيدات الحشريّة.
ومن الجدير بالذكر أنّ المزارع يستطيع استخدام المصائد الجماعيّة سواء في الحقول المفتوحة، أو في البيوت البلاستيكية، إلّا أنّ النتيجة في الأماكن المُغلقة تكون أفضل، أمّا من ناحية عدد الأفخاخ التي يجب استخدامها فهي تختلف حسب الغرض من وضعها، فإذا كان الغرض منها هو الرصد، والمراقبة يجب أن يتراوح عددها ما بين 2 إلى 4 مصائد لكلّ هكتار، أمّا إن كان الغرض منها هو التخلّص من هذه الآفة يكون عدد المصائد أكبر.
يجب أن يتم تزويد البيوت البلاستيكيّة بشبكات مانعة ضد الحشرات المُختلفة عند كُلّ المداخل، ويجب التأكّد من بضعة أمور أساسيّة، وهي كما يأتي:
تُعرف المواد الكيميائيّة على أّنها الطريقة الأساسيّة المُستخدمة للقضاء على هذه الآفة منذ ظهورها للمرّة الأولى، ولكن نتيجة الاستخدام المُكثّف للمُبيدات الحشريّة فقد تكوّنت لدى حشرة التوتا ابسلوتا مُقاومة ضدّها، ولم تعُد تؤثّر بها، لذلك فإنّه يُنصح باتّخاذ بعض التدابير للحصول على أفضل نتيجة للقضاء عليها، ومنها ما يأتي:
ويُذكر أنّ هنالك مجموعة من المواد الكيميائية الفعّالة في القضاء على هذه الحشرة، ومنها ما يأتي:
توجد مجموعة من المواد غير الكيميائية، التي من شأنها الحدّ من هذه الحشرة، ومنها ما يأتي:
توجدد مجموعة من النصائح المتعلّقة بالمُمارسات الزراعية الجيّدة، والإدارة المتكاملة للقضاء على الآفات، والتي يجدر بالمزارعين الالتزام بها للحفاظ على محاصيلهم الزراعيّة، ومنها ما يأتي:
تُعرف توتا ابسلوتا باسم حفارة الطماطم، وهي حشرة استوائيّة تهاجم كافّة المحاصيل النباتية خاصةً الطماطم، وظهرت في ستينيّات القرن العشرين في مُعظم دول أمريكا الجنوبيّة، إلّا أنّها انتشرت في كافّة أنحاء العالم لاحقاً، فقد ظهرت للمرة الأولى في أوروبا عام 2006م وتحديداً في إسبانيا، ثمّ غزت كافّة الدول الأوروبية، ودول حوض البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك شمال إفريقيا، والشرق الأوسط.
ومن الجدير بالذكر أن أنثى التوتا ابسلوتا تستطيع وضع ما بين 250 إلى 300 بيضة خلال حياتها، حيث تبدأ هذه البيوض بالتكاثُر مُخلّفةً ما بين 10 إلى 12 جيل خلال السنة الواحدة، ويُشار إلى أنّ هذه الحشرة تتغذّى على أوراق نبات الطماطم، وسيقانه، وبالتالي يُصبح هناك مشكلة في عمليّة التمثيل الضوئي، الأمر الذي قد يؤدّي إلى تلفها، وتوقّف نموّها، كما أنّها تترك فضلاتها على النبتة، مّما يُشكّل بيئةً خصبةً لحشرات ضارة أخرى، ولكثير من الأمراض.