If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُوجد مجموعةٌ مِن الطُرق تُساهم في حفظِ المُستحاثات، ومنها:
يطلق عليه أيضاً مسمّى (التحجّر)، وهو حفظ الكائن كاملاً بكافّة مكوّنات جسمه الداخلية، والخارجية عن طريق دفنه حياً، أو ميتاً ويجب أن تتوفّر مجموعةٌ من الشروط البيئية الطبيعيّة التي تساهم في حفظ الكائن كدرجات الحرارة، ومعدل تدفّق المياه الجوفية المحيطة بالكائن الحي، وطبيعة الطبقات الصخرية التي يوجد فيها، وتساعد هذه الطريقة في حفظ المستحاثات في دراسة الكائنات الحيّة بشكل دقيق، من أجل التعرّف على طبيعة حياتها في الفترة الزمنية التي وجدت فيها.
ترتبط هذه الطريقة في حفظ المستحاثات بالنباتات؛ لأنّها تعتمد على خروج كافّة الغازات التي تساعد في بقائها على قيد الحياة، كالأكسجين، والنيتروجين وتوجد هذه الغازات في الخلايا الحية في النباتات، ويشير خروجها إلى بداية تفحّم بقايا النبتة، وتنتشر هذه الطريقة في حفظ المستحاثات في بيئة المستنقعات المائيّة.
هي طريقة حفظ المستحاثات الخاصّة بالكائنات الحية صغيرة الحجم كالحشرات، أو الكائنات الحية المائية كالأصداف، وتحدث عند تعرض بقايا هذه الكائنات إلى ترسبات معدنية مذابة في وسطٍ مائي، ومن الأمثلة على هذه الترسبات: السليكا، وكربونات الكالسيوم، وتساهم هذه الطريقة في حفظ بقايا الكائنات الحية لأطول فترةٍ زمنيّة ممكنة.
هي عبارةٌ عن تحوّل البقايا العظمية المتبقية من الكائن الحيّ إلى أحافير متحجّرة، والتي تظهر بعد أن تفقدَ مكوّناتها اللحمية الخارجية، وأعضائها الداخلية، فتشكّل الرواسب الناتجة عنها شكلاً أحفورياً متحجراً، وصلباً يظلّ محفوظاً في الصخور حتى فترةً زمنية طويلةً، طالما أنه ما زالَ موجوداً في البيئة الطبيعية المناسبة له.