If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر الذاتوية المنهجية النوع اللاأدري من الذاتوية. إذ توجد بشكل يعارض الشروط المعرفية الصارمة «للمعرفة» (على سبيل المثال شرط أن المعرفة يجب أن تكون مؤكدة). ما زالت تحتفي بوجهات النظر التي تعتبر أي استقراء معرض للخطأ. تذهب الذاتوية المنهجية أحيانًا إلى ما هو أبعد من ذلك لتقول أن ما ندركه على أنه العقل حتى هو فعليًا جزء من العالم الخارجي، لأننا نستطيع أن نرى ونشعر بالعقل فقط من خلال إحساساتنا. يُعرف وجود الأفكار وحده بشكل يقيني.
لا يقصد الذاتويون المنهجيون استنتاج أن الصيغ الأشد من الذاتوية هي صحيحة بالفعل. يؤكدون ببساطة أن مبررات وجود عالم خارجي يجب أن تعتمد على حقائق لا تقبل الجدل فيما يخص وعيهم. تعتقد الذاتوية المنهجية أن الانطباعات الذاتية (التجريبية) أو المعرفة الفطرية (العقلانية) هي نقطة الانطلاق الوحيدة الممكنة أو المناسبة للبناء الفلسفي. تُستخدم الذاتوية المنهجية غالبًا كتجربة فكرية تدعم الشكوكية عوضًا عن تبنيها كنظام اعتقادي.