If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
للناس معدلات استقلاب مختلفة ويمكن أن تتراوح حسب مستوى النشاط والظروف البيئية. يعرف معيار آشري 55-2010 معدل الاستقلاب على أنه مستوى تحول الطاقة الكيميائية إلى حرارة وعمل ميكانيكي بواسطة النشاطات الاستقلابية داخل كائن حي ما، يعبَّر عنها عادةً بالنسبة لواحدة مساحة سطح جسم الكائن الحي الكلي. يُعبر عن معدل الاستقلاب بواحدة مِت، التي تعرف كالتالي:
يوفر معيار آشري 55 جدول معدلات استقلاب لعدة أنواع من النشاطات. من القيم الشائعة 0.7 مِت للنوم و1.0 مِت لوضعية جلوس هادئة و1.2-1.4 مِت لنشاطات خفيفة أثناء الوقوف و2.0 مِت أو أكثر للنشاطات التي تتطلب حركة أو مشي أو رفع أحمال ثقيلة أو تشغيل آلات. يعتبر المعيار أنه من المسموح استخدام معدلات استقلاب مع معاملات تثقيل زمني للنشاطات المتقطعة إذا كان الأشخاص يقومون بنشاطات قد تختلف دوريًّا في فترة ساعة أو أقل. يجب استخدام معدلات استقلاب مختلفة للنشاطات ذات الدورات الزمنية الأطول من ذلك.
وفقًا لكتيّب آشري للأساسيات، فإن تقدير نسب الاستقلاب أمر معقد، وتكون الدقة عند مستويات أعلى من 2 أو 3 مِت -خاصةً إذا كان هناك طرق مختلفة لتنفيذ النشاطات المدروسة- منخفضة. لذا، لا يمكن تطبيق المعيار لنشاطات ذات مستويات وسطية تساوي أو تفوق 2 مِت. يمكن أيضًا تحديد قيم معدلات الاستقلاب بدقة أكثر من القيم المصنفة في جداول، وذلك باستخدام معادلة تجريبية (إمبريقية) تأخذ بعين الاعتبار معدل استهلاك الأكسجين للتنفس وإنتاج ثاني أكسيد الكربون. هناك طريقة أخرى فيزيولوجية أقل دقة تتعلق بقياس معدل نبضات القلب، بالاستفادة من العلاقة بينها وبين إنتاج الأكسجين.
يستخدم المعالجون الفيزيائيون مَجمَع النشاطات الجسدية لتسجيل النشاطات الجسدية. لهذا المجمع تعريف مختلف لواحدة مِت على أنها نسبة معدل الاستقلاب للنشاط المدروس إلى معدل الاستقلاب عند الراحة. لا يمكن استخدام هذه القيم مباشرة في حسابات نموذج التصويت الوسطي المتوقع (بّي إم فّي)؛ إذ تختلف طريقة تعريف المفهوم عن تلك التي تستخدمها الجمعية الأمريكية للتبريد والتدفئة وتكييف الهواء (آشري)، لكنها تترك مجالًا لطريقة جديدة في تكميم النشاطات الفيزيائية (الجسدية).
يمكن أن يكون لعادات الأكل والشرب أثر على معدلات الاستقلاب، والتي تؤثر بشكل غير مباشر على التفضيلات الحرارية. هذه الآثار يمكن أن تتغير تبعًا لاستهلاك الطعام والشراب. شكل الجسم عامل آخر يؤثر على الارتياح الحراري. يعتمد مقدار تبديد الحرارة على مساحة سطح الجسم. للشخص الطويل النحيف نسبة مساحة سطح إلى حجم أعلى، ويمكن له تبديد الحرارة بسهولة أكبر، ويمكن أن يتحمل درجات حرارة أعلى أكبر من التي يتحملها شخص شكل جسمه مدور.