العربية  

books message content

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محتوی الرسالة (Info)


الرسالة التي وجّهها المرشد الاعلى في إيران علي خامنئي، إلى الشباب في الغرب تعتبر الثانية من نوعها. ففی بدایتها أعرب علي خامنئی عن حزنه للهجوم الإرهابي الذي وقع في باريس (نوفمبر 2015) وحادثة تحطم متروجت الرحلة 9268 و تفجيرا بيروت 2015، قائلاً بأنّ مشاهدة هذه المناظر وهذه معاناة هي مؤلمة ومحزنة لكل من له نصيب من المحبة والإنسانية، أينما تقع وفي أي مكان في العالم، في فرنسا أو في فلسطين أو لبنان أو العراق أو سوريا.

مؤكداً علی أن هذا الإرهاب أصبح القلق المشترك بين المسلمين والغربيين. ولكنّه يُميز بين ما خلّفه الإرهاب في هجمات باريس من قلق وانعدام للأمن في الغرب، وبين القلق والآلام التي عاشتها وتحملتها شعوب العراق و اليمن و سورية و أفغانستان:

«
«« صحيح أن الإرهاب أصبح اليوم الهم والألم المشترك بيننا وبينكم، لكن من الضروري أن تعرفوا أن القلق وانعدام الأمن الذي جرّبتموه في الأحداث الأخيرة يختلف اختلافين أساسيين عن الآلآم التي تحملتها شعوب العراق واليمن وسورية وأفغانستان طوال سنين متتالية: أولا إن العالم الإسلامي كان ضحية الإرهاب والعنف بأبعاد أوسع بكثير، وبحجم أضخم، ولفترة أطول بكثير. وثانيا إن هذا العنف كان للأسف مدعوماً على الدوام من قبل بعض القوى الكبرى بشكل مؤثر وبأساليب متنوعة.»»
»

وأشار خامنئي إلى ازدواجية معايير الدول الغربية في تعاملها مع حركة الصحوة في العالم الإسلامي. وأكد علی دور أمريكا في دعم الجماعات الإرهابية كتنظيم القاعدة، وحركة طالبان، وداعش، قائلاً:

«
««قلّ ما يوجد اليوم من لا علم له بدور الولايات المتحدة الأمريكية في تكوين وتقوية وتسليح القاعدة، وطالبان، وامتداداتهما المشؤومة. وإلى جانب هذا الدعم المباشر، نری حماة الإرهاب التكفيري العلنيون المعروفون کانوا دائماً في عداد حلفاء الغرب بالرغم من أن أنظمتهم أكثر الأنظمة السياسية تخلفاً، بینما تتعرض أكثر وأنصع الأفكار النابعة من الديمقراطيات الفاعلة في المنطقة إلى القمع بكل قسوة. والإزدواجیة فی تعامل الغرب مع حركة الصحوة في العالم الإسلامي هی نموذج بليغ للتناقض في السياسات الغربية.»»
»

وكذلك أشار خامنئي إلى "الشعب الفلسطيني المظلوم"، الذي شهد أسوأ أنواع الإرهاب على مدى السنوات الستين الماضية. وانتقد إسرائيل وحلفائها.

وفي نهاية الرسالة دعا خامنئي الشباب إلی إرساء أسس للتعامل الصحيح مع المسلمين، التي ترتكز علی "المعرفة الصحيحة والنظرة العميقة"، والإعتبار من التجارب المريرة وذلك من أجل ايجاد الثقة والاعتماد، والأمن والطمأنينة، وإشراق الأمل بمستقبل زاهر على أرض المعمورة.

«
««أيها الشباب الأعزاء، إنني آمل أن تغيروا أنتم في الحاضر أو المستقبل هذه العقلیة الملوثة بالتزييف والخداع، العقلیة التي تمتاز بإخفاء الأهداف البعيدة وتجميل الأغراض الخبیثة..."»»
»
Source: wikipedia.org