If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لدى دويك اهتمامات بحثية أساسية في التحفيز والشخصية والتنمية. وتعطي دورات في الشخصية والتنمية الاجتماعية وكذلك التحفيز. وتتعلق مساهمتها الأساسية في علم النفس الاجتماعي بنظريات الذكاء الضمنية، في كتابها عام 2006 بعنوان طريقة التفكير: سيكولوجية النجاح الجديدة.
وفقاً لدويك يمكن وضع الأفراد في سلسلة متصلة حسب وجهات نظرهم الضمنية حول مصدر الكفاءة. يعتقد البعض أن نجاحهم مبني على الكفاءة الفطرية. وهؤلاء هم أصحاب النظرية "الصلبة" للذكاء (العقلية الصلبة). البعض الآخر الذين يعتقدون أن نجاحهم يعتمد على العمل الشاق والتعلم والتدريب والعنف هم أصحاب نظرية "النمو" أو "الزيادة" في الذكاء (عقلية النمو).
قد لا يكون الأفراد بالضرورة على وعي بطريقة تفكيرهم، غير أنه من الممكن تمييز عقليتهم بناءً على سلوكهم. حيث تتضح بشكل خاص في ردود أفعالهم تجاه الفشل. فالأفراد ذوو العقلية الصلبة يخشون الفشل لأنه تصريح سلبي حول قدراتهم الأساسية، في حين أن الأفراد ذوو العقلية النامية لا يمانعون أو يخشون الفشل بنفس القدر لأنهم يدركون أن أدائهم يمكن تحسينه وأن التعلم يأتي من الفشل. تلعب هاتان الفكرتان دورًا مهمًا في جميع جوانب حياة الشخص.
وتعتقد دويك بأن عقلية النمو ستسمح للشخص أن يعيش حياة أقل إرهاقاً وأكثر نجاحاً. تعريف دويك للعقليات الصلبة وعقليات النمو من مقابلة عام 2012:
تحذر دويك من مخاطر الثناء على الذكاء لأنه يضع الأطفال في عقلية صلبة، فسيجعلهم ذلك يخشون التحديات خوفاً من ارتكاب الأخطاء أو الظهور بمظهر الأغبياء. وهي تلاحظ أن "مدح ذكاء الأطفال يضر التحفيز ويضر بالأداء".
وكما أوضحت دويك، فإن هذه الممارسة تكشف عن مقاربة جديدة جذرية للطريقة التي نتعامل بها مع الأطفال - والتي يكون فيها الثناء على الجهد المبذول لا الموهبة. إننا يجب أن نُعلم الأطفال أن يروا التحديات كفرص تعلم بدلاً من تهديدات يخشونها. لقد أظهرت التجارب من جميع أنحاء العالم أنه عندما يتبنى الآباء والمعلمون هذا النهج ويلتزمون به، فإن النتائج ستكون رائعة.