If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طبقًا لوصف حفيد لاورا، كان طولها يبلُغ 5 أقدام و4 بوصات( 163 سم) ولها عينين بنيتين ووجه حَسن. كتب فيتزجيبون عنها قائلًا: " إن لها قوام هزيل ومظهر رقيق." كانت لاورا بارعة في أعمال الإبرة والخياطة والطهي. وطبقًا لما قاله بيغي ديموند ليفي، كاتب السيرة، فإن أحفاد لاورا ظلوا يستمتعون بالقصص التي كانت تحكيها لهم جدتهم عن بداية حياتها، وإن إيمانها بالإنجيلية إزداد مع تقدم عمرها. وقد ذكر فيتزجيبون في تقريره عن المعركة أنه" تلقي معلومات" عن خطر وشيك، ومن المحتمل أنه لم يَذكر اسم لاورا سيكورد في تقريره لحماية عائلتها أثناء سنوات الحرب. ويُذكر أن أول مرة كتب فيها فيتزجيبون عن لاورا كانت شهادة بتاريخ 26 فبراير/شُباط عام 1820، دعمًا للعريضة التي تقدم بها زوجها من أجل الحصول علي رخُصة لتشغيل مَحجَر في كوين ستون. وكتب فيتزجيبون عام 1827: أشهد بموجب هذا الخطاب أنه في يوم 22 يونيه/حزيران عام 1813، وصلت السيدة لاورا، زوجة جيمس سيكورد، إلي موقعي في منطقة بيفر دام بعد شروق الشمس حيث سارت من منزلها في سانت ديفيد خلال طرق ملتوية مسافة إثني عشر ميلًا، وأخبرتني أنه قد نمي إلي علم زوجها لية أمس من خلال ضابط أمريكي أنه سيتم إرسال سرية من الجيش الأمريكي من فورت جورج في صباح اليوم التالي( يوم23) من أجل مُباغتة وأسر الفرقة 49 الموجودة في منطقة بيفر دامز تحت قيادتي. وتبعًا لهذه المعلومات، فقد وضعت الهنود بقيادة نورتن جنبًا إلي جنب مع سريتي للتصدي للسرية الأمريكية وقد قضينا ليلة يوم 22 متأهبين لذلك، لكن العدو لم يصل حتي صباح يوم 24 وتم أسر سرية العدو بأكملها. وقد أكد لي قائدهم، عقيد بويرستلير، خلال محادثة جرت بيننا صحة المعلومات التي وصلت إلينا بواسطة السيدة لاورا وأوضح عن نيتهم لمحاولة الهجوم في يوم 23، ولكنها لم تتم كما خُطط لها.
جيمس فينزجيبون، خطاب بتاريخ 11مايو/آيار عام 1827. }}
كما كتب فيتزجيبون أيضًا في شهادة بتاريخ 23 فيراير/شُباط عام 1837 أن لاورا قد" أخبرته" بالنوايا الأمريكية، ولكنه لم يُصرح ما إذا كان استخدم المعلومات. وتحدث قائد قبيلة الموهوك، جون نورتون، في مذكراته عن " أحد السكان المخلصين(الذي) أحضر معلومات عن نية العدو لشن هجوم" لكنه لم يَذكُر اسم المواطن. علي الجانب الأخر، لم يَذكُر دومينيك دوتشارم، قائد الموهوك الكانواكي، في تقايره عن موقعة بيفر دامز أنه تلقي أية معلومات من لاورا أو فيتزجيبون بخصوص الهجوم الأمريكي الوشيك.
ومن جانبها، كتبت لاورا تقريرين عن مسيرتها، الأول عام 1853، والثاني في 1861. لكن كلًا من التقرير لا يحتويا علي تفاصيل مطابقة لما ورد في التقارير العسكرية عن المعركة مثل تواريخ محددة أو تفاصيل عن القوات. وقد تغير تقريرها خلال حياتها. ذكر المؤرخ، بيربيرتون، أنها لم تُصرح أبدًا بشكل واضح كيف علمت بأمر الهجوم الوشيك. لقد قالت لفيتزجيبون أن زوجها قد عرف تلك المعلومات من خلال ضابط أمريكي، ولكن بعد ذلك بسنوات أخبرت حفيدتها أنها استرقت السمع مباشرة إلي الجنود الأمريكان الذين كانوا يقطنون منزلها. ويُرجح بيرتون أن الشخص الذي أخبر لاورا من المحتمل أن يكون أمريكيًا لايزال يعيش في الولايات المتحدة، وربما يُوجَه له تهمة الخيانة إذا ما أفصحت لاورا عن مصدر معلوماتها. وفي الستينيات من القرن السابع عشر، حيث اكتسبت قصة لاورا شهرة، أضاف المؤرخ وليام فورشيركوفين تفاصيل جديدة تتضمن إدعاء بأن لاورا أخضرت بقرة معها حتي تبرر خروجها من المنزل تَحسُبًَا لسؤال الدوريات الأمريكية.
شكك عدد من الكتاب في مصداقية قصة لاورا سيكورد. وقد استنتج وليام ستيوارت ولاك في كتابه المنشور عام 1932 (قصة لاوراسيكورد: دراسة في الدليل التاريخي) أن قصة لاورا في الأغلب لا تزيد عن كونها اسطورة وأنها لم تلعب دورًا هامًا في نتيجة معركة بيفر دامز. وزَعَمَ المؤرخ جورج انجرام في كتابه المنشور عام 1965 ( تفتيش في قصة لاورا سيكورد) أن الناس بالغوا في أمر التشكيك في قصة لاورا سيكورد. كما أصقل راث ماكينزي سُمعة لاورا في كتابه( لاورا سيكورد: الاسطورة والسيدة) المنشور في عام 1971.
التشكيك في إسهام لاورا الحقيقي في نجاح القوات البريطانية أمرًا لا يزال مُتنازع عليه. في العشرينيات من القرن الثامن عشر اقترح المؤرخون أن رجال الكشافة من السكان الأصليين كانوا بالفعل قد أخبروا فيتزجيبون مباشرًة قبل أن تصل لاورا في 23 يونيه/حزيران. كما كتب المؤرخ إيرنيست كروكشانك عام 1895" لم تكاد السيدة لاورا تُنهي حديثها حتي وصل[ رجال دوتشارمز] رجال الكشفاة... وقد واجهوا قوات حرس العدو المُتقدمة." وفيما بعد تم اكتشاف خطابي تذكية قد كتبهم فيتزجيبون في عامي 1820و 1827 واللذان يؤيدوا ما قالته لاورا سيكورد. أكد فيتزجيبون أن لاورا قد وصلت يوم 22 يونيه/حزيران( وليس23 يونيه/حزيران) وأنه" تبعًا لما أوردته من معلومات" أصبح قادرًا علي صد قوات العدو.