If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ورد في حديث نبوي في صحيح البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر قوماً بشرب ألبان الإبل وأبوالها وذلك في حديث رواه أنس بن مالك قال: (أن ناسًا، أو رِجالًا، من عُكْلٍ وعُرَينَةَ، قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتكلَّموا بالإسلامِ، وقالوا : يا نبيَّ اللهِ، إنا كنا أهلَ ضَرعٍ، ولم نكُنْ أهلَ رِيفٍ، واستَوخَموا المدينةَ، فأمَر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَودٍ وبِراعٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيه، فيَشرَبوا من ألبانِها وأبوالِها، فانطلَقوا حتى كانوا ناحيةَ الحَرَّةِ، كفَروا بعدَ إسلامِهم، وقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستاقوا الذَودَ، فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَث الطلَبَ في آثارِهم، وأمَر بهم فسمَروا أعيُنَهم وقطَعوا أيديَهم، وتُرِكوا في ناحيةِ الحرَّةِ، حتى ماتوا على حالِهم).
استناداً على صحة الحديث السابق فقد أفتى كثير من علماء المسلمين بجواز التداوي ببول الإبل، لأنّ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ*إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)، ويجزم المؤمنون بصدق الرسول المصطفى ولو عاب البعض هذا الأمر، ولو خفيت فوائده وحقيقته عنهم.