If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتمد اختيار العلاج الطبي لحالة تعرّق اليدين، أو فرط التعرُّق الرَّاحي، أو فرط تعرُّق راحة اليد (بالإنجليزية: Palmar Hyperhidrosis) على عدّة أمور؛ منها شدّة الأعراض، ومدى تأثير التعرق في أنشطة الشخص اليومية، واحتمالية نجاح الخيار العلاجي عند اتباعه، وتشمل طُرق علاج فرط التعرُّق ما يأتي:
يمكن بيان العلاجات الموضعية للتخلص من تعرق اليدين بشيءٍ من التفصيل كما يلي:
حُقن البوتوكس أو توكسين البوتولينيوم (بالإنجليزية: Botulinum toxin)، والتي تعمل على منع الأعصاب المسؤولة عن تحفيز الغدد العَرقيّة، وتُعطى حقن البوتوكس في جلسة واحدة بحيث يستمر مفعولها لفترةٍ مُحددة ويستلزم الأمر الخضوع لجلسةٍ أخرى بعد مدة انقضاء مدة فعاليتها وعودة التعرق مرةً أخرى.
المعالجة الأيونية المعروفة أيضًا بالإرحال الأيوني (بالإنجليزية: Iontophoresis)، ويتمّ هذا النّوع من العلاجات بإجلاس المُصاب ووضع يد واحدة أو كلتا يديه في حوضٍ مملوءٍ بماء الصنبور، بحيث يعبر خلاله تيار كهربائي صغير، ويكون ذلك لمدةٍ قصيرةٍ تتراوح بين 15-40 دقيقة اعتمادًا على نوعية الجهاز المُستخدم، وغالبًا ما يتمّ الخضوع للمعالجة الأيونية بنحو ثلاث جلسات في الأسبوع الواحد إلى أن يتم تحقيق النتائج المرجوة، وبمجرد الوصول إلى الجفاف المطلوب يتمّ تحويل المُصاب لاتباع خطّة المداومة؛ والتي غالباً ما تُجرى فيها المُعالجة الأيونية لمرةٍ واحدةٍ في الأسبوع، وللحفاظ على هذه النتيجة ينبغي الخضوع لجلسات المُعالجة الأيونية بشكلٍ مُنتظم قبل أن تبدأ الحالة بالعودة من جديد، وينبغي مناقشة طريقة إجراء هذا النّوع من العلاج مع الطبيب، كما ويُوصي الخبراء باتباع إرشادات الشركة المُصنِّعة عند استخدام جهاز الإرحال الأيوني.
قطع الودي الصدري بالتنظير المعروف ايضًا باستئصال الودي الصدري بالتنظير أو منظار قطع الودي الصدري (بالإنجليزية: Endoscopic thoracic sympathectomy) ويُعرف اختصارًا بِ(ETS)، وتُعد هذه الطريقة فعّالة جداً في علاج حالة فرط تعرُّق اليدين إلا أنّها تُجرى كحلّ أخير بعد تجربة الطُرق العلاجية الأخرى وفشلها، ويتمّ إخضاع المريض للتخدير العام (بالإنجليزية: General anesthesia) قبل إجراء هذه الجراحة، ويقوم الطبيب الجراح بعد ذلك بعمل شقوق صغيرة جداً ليتمّ قطع الأعصاب المُنشطة للغدد العرقية في المنطقة، وتستغرق هذه العملية فترةً تتراوح بين ساعة إلى 3 ساعات، ويجدر بالذكر أنّه لا يُمكن عكس نتائج هذه الجراحة، ومن الآثار الجانبية المُترتبة عليها: النّدوب، والتعرُّق التعويضي (بالإنجليزية: Compensatory sweating) والتي تحدث عندما يتوقّف الجسم عن إفراز العرق من مكانٍ معين من الجسم؛ بحيث يقوم بتعويض إفرازه في مكانٍ أخر؛ كالوجه أو الصدر.