If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم إطلاق مؤسسة الجزيرة القطرية للإعلام عام 1996، وفي غضون فترة وجيزة أصبحت واحدة من أكثر مصادر الأخبار تأثيرا في العالم العربي. تثير القناة الكثير من الجدل لدى العديد من حكومات الشرق الأوسط والتي تَشدد جميعها على نوعية المعلومات والأخبار التي يستهلكها سكانها. من بين الأحداث الأخرى، مُنحت الشبكة مقابلات مع مسؤولين حكوميين إسرائيليين، وأجرت مقابلات مع الجماعات الإسلامية والإرهابية، وانتقدت حكام الدول العربية. تعتبر السعودية الجزيرة أداة دعاية للحكومة القطرية تُستخدم لتقويض استقرار المنطقة.
في بداية الأزمة الدبلوماسية القطرية في يونيو 2017، تم حظر بث قناة الجزيرة في المملكة. علاوة على ذلك، تم إغلاق مكتبها وحجب مواقعها الإلكترونية. عندما قدمت اللجنة الرباعية التي تقودها المملكة العربية السعودية قائمة مطالبها إلى قطر بعد أسبوعين، كان أحد المطالب ينص على إغلاق حكومة قطر لقناة الجزيرة وغيرها من المؤسسات الإعلامية التابعة لقطر.
حظرت المملكة العربية السعودية أيضا قنوات مجموعة بي إن سبورتس القطرية في 13 يونيو 2017، بعد وقت قصير على بداية الأزمة الدبلوماسية. مجموعة بي إن سبورتس هي واحدة من أكبر شركات البث الرياضي في آسيا وتحمل حقوق بث حصرية للعديد من البطولات الأوروبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لم يتم تقديم تفسير واضح لقرار المملكة العربية السعودية بحظر الشبكة إلا أن حكومتها اتخذت القرار "بسبب قلقها حول حقوق مواطنيها وسكانها". بعد مرور عدة أشهر، ظهرت شبكة مقرصنة تبث برامج بي إن سبورتس في المملكة العربية السعودية تُسمى " بي آوت كيو ". اتهمت قطر الحكومة السعودية بالوقوف وراء هذه القناة وادعت أن beoutQ تم جاءت لتخريب قوة قطر الناعمة ونفوذها العالمي.