If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصدرَ التوحيدي في آذار/مارس 2016 بيانًا بخصوص رجل كانَ قد أُطلق سراحه بكفالة بعد أن أمسك بحجاب امرأة على متن حافلة في أديليد حيث قال: «إذا لم تمنع قوانين الحكومة مثل هذه الاعتداءات؛ فإنني أخشى أن يأتي يومٌ يمكن فيه للجالية المسلمة أن تأخذ الأمور بأيديها لحماية نساءها وأمهاتها.» ذكر في بيانه أيضًا إنه يتعين على الحكومة الأسترالية مراجعة قوانينها المتعلقة بالحجاب. وأوضحَ التوحيدي في وقتٍ لاحق أن بيانه لم يكن المقصود منه التهديد بل إنّه غير راضٍ على الطريقة التي صُوّرت بها تصريحاته من قِبل ABC ودايلي ميل الأسترالية. عادَ فيما بعد ليؤكّد على أن التفسير الخاطئ من قِبل وسائل الإعلام ألهمهُ لتأسيس منظمة «الأئمة من أجل السلام».
في وقتٍ لاحقٍ من عام 2016؛ حضرَ التوحيدي قمّة التحالف العالمي للأديان من أجل السلام في كوريا الجنوبية. حينها قالَ التوحيدي «إن قمة التحالف العالمي للأديانِ من أجل السلام هي حدثٌ يباركه الله لأنه رغبة كل شخص متديّنٍ في تحقيق السلام من خلال تحالفٍ في دين واحد.»
أثارَ التوحيدي في شُباط/فبراير 2017 الكثير منَ الجدل عندما ظهر في إحدى حلقات برنامج محليّ في أستراليا؛ حيثُ أكّد على أن من وصفهم بـ «المتطرفين الإسلاميين» كانوا يتآمرون لإقامة دولة خلافة في أستراليا، كما ادعى أن هؤلاء «المتطرفين» خططوا لزيادة عدد السكان المسلمين في البلد وإعادة تسمية الشوارع باسمِ عددٍ من «الإرهابيين الإسلاميين»، مُختتمًا حديثه بالدعوة إلى إنشاء هيئة حكومية للتحقيق في أفكارِ «المجتمع المسلم».
انتقدَ التوحيدي الغالبية السنية في إندونيسيا في عددٍ من المرات قبل أن يُقرّر في تشرين الأوّل/أكتوبر 2015 زيارة البلد الذي رفض دخوله؛ وذلك بعدما وصفتهُ منظمة إسلامية سنيّة بـ «الشيعي المتطرف»، فيما وصفتهُ منظمة إسلامية شيعية أخرى محليّة في بيانٍ لها بـ «التكفيري» رافضةً وجوده في إندونيسيا، بدعوى أنهُ سيقوض الجهود المبذولة لتحقيق وحدة المسلمين في مواجهة الصهيونية.
بحلول أيّار/مايو 2017؛ ظهر التوحيدي من جديد في برنامج محلّي أسترالي وذلك لمُناقشة هجوم مانشستر أرينا. ادعى محمّد التوحيدي حينها أن العديد من الشباب المسلم يتمّ دفعهم للاعتقاد بأن قتل «الكفار» سيسمح لهم بالدخول للجنّة كما أكّدَ على أن مهاجم مانشستر كان يعتقد أنه سيذهب إلى الجنة لذلك فعلَ ما فعل.