If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان دخول الدكتور الصبيحي الحياة الإعلامية، كما يقول مجرد حب لها وللكتابة الأدبية في بادئ الأمر، وهنا يقول: «كان صالح جلال يذهب إلى الإذاعة بعد دوامنا ليتابع عمله فيها، فعرضت عليه يوما أن يأخذ عملا كتابيا لي ليقدمه في الإذاعة، وكان عبارة عن مشاركة لي بكتابة حلقة «تمثيلية» للبرنامج الإذاعي الشهير وقتها «دنيا»، الذي يشارك في تمثيله عبد الرحمن يغمور ومحمد علي يغمور وفؤاد يغمور، حتى أنني من الغيرة كنت أسميه برنامج «اليغامرة»، ومن أسباب الغيرة أيضا أن كتبت هذه الحلقة».. يروي صبيحي: «أخذ صالح جلال الحلقة المكتوبة إلى الأستاذ الراحل عباس فائق غزاوي الذي أعجب بفحواها وفكرتها المنصبة حول الوفاء والصداقة، وطلب من جلال أن أزور الإذاعة والتقي به، حيث كتبنا السيناريو للقصة، وطلب مني أن أقدم بصوتي إحدى فقرات الحلقة ومن هنا أحب المستمعون التعرف على هذا الصوت «لا تستغرب الأمر... الإذاعة كانت كل شيء والكل مرتبط بها».. ويومها كانت الإذاعة بحاجة لمذيعين متعاونين على بند المكافآت، فعملت فيها محققا بعض أمنياتي إلى أن انتهى العمل بهذا البند، وطلبوا منا نحن المتعاونين أن نتوقف إلى أن فتح باب التعيين. وقال لي الغزاوي: قريبا سيفتح باب التعيين، فتقدم للعمل متفرغا. وبالفعل قبلوني، وكانت لجنة إجازتي مكونة من سبع شخصيات هم: عباس فائق غزاوي ورشيد علامة وجمال عباس وعبد الله الحصين وإبراهيم شعث والمخرج محمد غنيم، ولا أتذكر السابع. وقدمت في بداية حياتي العملية أيضا سبعة برامج كان منها: «أقوال الرسول» عليه الصلاة والسلام، و«ما يطلبه المستمعون»، و«أفراح الشعب» و«فكر واربح» و«قصة الأسبوع»، و«مسرح الإذاعة»..