If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصف النقادُ -بشكل عدائي- الأديب ألفريد نويز بأنه صاحب معتقد سياسي عسكري جينغوي، بالرغم من أنه سلميّ في الواقع. في عام 1913، عندما ظهرت إمكانية لتجنب الحرب العالمية الأولى، نشر نويز قصيدة مطولة معادية للحرب بعنوان «ذا واين بريس». خلال الحرب العالمية الأولى، حُرم نويز من الخدمة العسكرية على الجبهة بسبب عيبٍ في بصره. وبدلاً من ذهابه إلى ساحات القتال، أدى نويز الخدمة منذ عام 1916 في ملحق وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث، حيث عمل مع جون بوشان في نشر الدعاية والبروباغندا. فعمل نويز بصفته شخصية أدبية، وكتب قصصاً قصيرة لرفع معنويات الجنود وقصائد وعظيّة وقصائد غنائية لتمجيد تاريخ إنجلترا العسكري والتأكيد على المبادئ الأخلاقية للقضية الإنجليزية. نُسيت تلك الأعمال اليوم عدا قصتين فقط: «مُغنوا لويزيتانا» و«حطب نجم المساء». يُعاد طبع تلك القصتين ضمن مجموعات من الحكايا.
هناك رواية «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية»، أو «لا جديد في الغرب» كما جاء عنوانها بالألمانية. وهي من تأليف إريك ماريا ريمارك، ومن أكثر الكتب التي تتحدث حول الحرب العالمية الأولى مبيعاً. تُرجمت إلى 28 لغة ووصلت مبيعاتها العالمية إلى 4 مليون نسخة عام 1930. كان للعمل الروائي والفيلم السينمائي -المقتبس عنه الحائز على جوائز- دور كبيرٌ في خلق وجهات النظر العامة تجاه الحرب، ونافس هذا العمل جميع أعمال المؤرخين المتعلقة بالحرب.
ارتكز ريمارك في روايته بشكل جزئي على روايةٍ لهنري باربوس من عام 1916 بعنوان «تعرّض للهجوم»، وباربوس هو صحفي فرنسي شارك في الحرب العالمية الأولى بصفته حامل نقالة على الخطوط الأمامية للحرب، وكان كتابه شديد الأهمية والتأثير في ذلك الوقت. بحلول موعد انتهاء الحرب، بُيع نحو 250 ألف نسخة من الكتاب، وقرأه الجنود في الكثير من الدول.
كتبت الروائية البريطانية ماري أغوستا وارد روايات مناصرة للحرب، وكان بعضها بناءً على طلب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ثيودور روزفلت، لكن رواياتها أثارت بعض الأسئلة بخصوص الحرب. من أشهر أعمالها المتعلقة بالحرب العالمية الأولى: «مساعي إنجلترا» عام 1916، «نحو الهدف» عام 1917، «مفقود» عام 1917، «الحرب وإليزابيث» عام 1917، «حقول النصر» عام 1919.