If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انه من مواليد 11/02/1931 بالمدية ابن محمد وابن باباعلي الزهرة وهو من عائلة متوسطة الداخل، كان عازبا عندما بدأ نضاله في التنظيم الثوري في سنة 1956 التحق بصفوف جيش التحرير الوطني في سنة 1957 كجندي في الكوماندو ليتدرج في المسؤوليات، ونظرا لمؤهلاته في التخطيط الحربي التي ظهرت في الميدان، عين رئيس فوج ثم رقي إلى رئيس فصيلة في الكومندو حتى صار قائدا الكومندو المنطقة الثانية الولاية الرابعة، وشارك وخطط لعدة معارك نذكر منها بوحنداس معركة أولاد بوعشرة، ومعارك أخرى كثيرة إلى أن استشهد سنة 1961 بالمكان المسى ذراع التمر قرب موقورنو بلدية الزوبيرية بعد عملية تمشيط قرب ها جيش العدو الفرنسي بتلك المنطقة.
انه من مواليد عام 1931 بالمديـة ابن عبد القادر وابن خدوجة هو من عائلة ثورية له مستوى ثقافي لا بأس بـه العربية التحق بصفوف جيش التحرير الوطني في سنة 1955 كجندي في ناحية المدية ليحول إلى الودشرين. حيث تقلد عدة مسؤوليات في المنطقة الثالثة 3 كسياسي إلى غاية آخر سنة 1959 حول إلى المنطقة الثانية كعضو في المنطقة الثانية إلى غاية **استشهاده في سنة 1960 بمعركة بقرية الرواي بلدية أولاد بوعشرة.
انه من مواليد 21 أكتوبر 1940(1940-10-21) بالمدية ابن محمد وابن قرطبي فاطمة وهو من عائلة متوسطة الحال عازب كان يدرس في ثانوية ابن شنب بالمديـة. التحق بصفوف جيش التحرير الوطني تلبية لندائها في ماي 1956 ككل الطلبة الجزائريين الذين التحقوا بصفوف الثورة آنذاك، عين في أول الأمر ككاتب للشهيد / محمود باشن بالناحية ثم عين عضوًا في القسم الثالث بجبل اللوح بعد ذلك في سنة 1960 عُين عضوًا في الناحية الاولى إلى أن استشهد في عام 1961 بالقرب من اولاد بوعشرة ولاية المدية
ولد الشهيد مكيوي خالد ابن بوعزة وابن صامت طومة في 4 يونيو 1933(1933-06-04) بقصر البخاري ولاية المدية، نشأ الشهيد وترعرع في أحضان عائلة متواضعة وميسورة الحال زاول دراسته الابتدائية في عين بوسيف وواصل تعليمه المتوسط بمدينة القليعة إلى أن وصل مستوى شهادة الأهلية. التحق الشهيد بصفوف جيش التحرير الوطني في سنة 1956 بجبل تمزقيدة الناحية الثالثة المنطقة الثانية الولاية الرابعة. وفي سنة 1957 انتقل إلى الولاية السادسة ونظرا لاقدامه وشجاعته في المعارك التي خاضها رفقة إخوانه في الجهاد، اهلته ان يرقى إلى ملازم مكلف بالاخبار والاتصال وفي سنة 1959 بالناحية الثالثة بالمنطقة الخامسة إلى أن صارت تابعة للولاية الرابعة وفي نفس السنة انتقل إلى الولاية السادسة رفقة الشهيد العقيد السي الطيب الجغلالي حيث استشهد معه في يوم 29 يوليو 1959 (26 سنة)
بجبل حد الصحاري ولاية الجلفة حاليا مع 13 من رفاقهم.
لقد ولد الشهيد قاسمي أحمد المدعو سي المحجوب بتاريخ 1928 بالعمارية ابن مبارك وابن شايب رأس مريم.
كان ينتمي إلى عائلة فلاحية تعيش حالة أقل من المتوسط وقد التحق أثناء طفولته بالكتاب جامع سيدي مصباح بقرية فرنة حيث تعلم القرآن وحفظ نصفه وذلك ابتداء من سنة 1942 إلى غاية 1948 ونظرا للظروف المعيشية للعائلة مارس تجارة البيض والدواجن قصد انعاشه العائلة وهذا بعد وفاة ابيه تكفل هو بالعائلة اخوته الخمس وأمه إلى غاية سنة 1952 حيث اندمج ضمن التنظيم السري اندك وقد عين مسؤولا لخلية من خلايا النظام السري وقد كان يعقد اجتماعات متتالية لخلية حيث يشرح الأوامر التي تصله من الجهات ومن خلال هذه الاجتماعات السرية يقوم بجمع الاشتراكات وإعطاء التوجيهية إلى أعضاء الخلية كما كان يقوم بإعطاء دروس دينية ووطنية وتنظيم روايات ومسرحيات هادفة وقد استمر في العطل النظالي الدؤوب إلى غاية بيان اندلاع ثورة أول نوفمبر.
لقد كان يعمل اتصال بين سهول متيجة كالاربعاء والصومعة الشبلي فرواو، العمايرية، وكان يقوم بجمع الملابس والأدوية والذخيرة (الرصاص) من منطقة متيجة وحفر المخابئ وذلك ابتداء من سنة 1954 إلى غاية 19 أكتوبر 1955 بعدما تنبأ العدو إلى نضاله صعد إلى الجبل وتولى مسؤولية فج التخريب في ممتلكات وجمع الاسلحة المختلفة الموجودة لدى المواطنين ومحاربة وقتل الخونة المعروفين انذاك لشيوخ الفرقة وغيرهم ممن هم أعوان الاستعمار الفرنسي. واستمر في هذا العمل إلى آخر سنة 1956 حيث تولى مسؤولية الفصيلة من جيش التحرير كان يقوم بالكمائن والعمليات والهجومات المضادة للعدو وفي سنة 1958 رقي إلى مسؤول الناحية في الميدان العسكري وقد عمل هذا المجاهد البطل أثناء حرب التحرير بكل شجاعة واخلاص وامان منه بمبدأ بيان أول نوفمبر واستقلال الجزائر لابد منها وقد ظهرت أعماله وخصاله البطولية الشجاعة بكل مايملك من عزيمة وارادة واخلاص وتفاني في سبيل الثورة وتحرير البلاد تاركا عائلته متشوقين لرؤيته لكن كان قد فضل تحرير البلاد على عز الأولاد ودام في العمل الثوري إلى أن سقط شهيد في ميدان الشرف سنة 1959، ولم يترك إلا بنتًا واحدة.