If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إعادة التقييم الإيجابي - إعادة توجيه الأفكار (الطاقة المعرفية) إلى أشياء جيدة قابلة للحدوث أو التنفيذ. وهذا يمكن أن يؤدّي إلى نمو ونضج الشخصية والتأمل الذاتي وإدارك قدرات الشخص وإمكانياته.
ومن آليات التكيّف الأخرى: الترقّب والإيثار والمراقبة الذاتية.
تؤدي هذه الآليات إلى ضعف الوعي حيال حالات القلق والأفكار المهددة والمخاوف وغيرها، ويتأتّى هذا من إدراك التهديدات المتصوَّرة
•الإزاحة (علم النفس) - ويكون هذا عندما يعيد الفرد توجيه مشاعرهم العاطفية عن وضع معين إلى وضع آخر أقل تهديداً.
• الكبت – يحدث القمع عندما يحاول الفرد إزالة أفكاره ومشاعره أو أي شيء مزعج أو مجهد يهدد إدراكه وذلك للانفصال عن الوضع برمته. عند حدوث هذا العزل لفترة طويلة بطريقة ناجحة، يكون الأمر أكثر من مجرد نكران للذات
• التكوين العكسي – يبدل الأفراد مشاعرهم أو أفكارهم أو سلوكهم بالضد. هي محاولة إزالة أي "أفكار غير مقبولة" من وعي الشخص عن طريق إبدالها بالأفكار العكسية تماماً.
من آليات التثبيط الأخرى: التراجع والتفكك والحركان والإسقاط النفسي والتبرير. وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص يدّعون أن آليات تثبيط قد تزيد من مستوى التوتر لديهم لأن المشكلة لم تُحل، لكن فصلها عن الضغوطات يمكن أن يساعد الشخض على التحرر مرقتاُ من التوتر والتجهّز للتعامل مع المشكلات لاحقاً.
تتعامل هذه الأساليب مع التوتر من خلال قيام الفرد نفسه باتخاذ إجراء أو الانسحاب.
• التصرف - ينظر لهذا الأمر غالباً على أنه سلوك ينضوي على مشاكل أو عكس ما هو طبيعي. بدلاً من حل المشكلة يحاول الفرد التأقلم.
• العدوان السلبي - يكون هذا عندما يتعامل الشخص بشكل غير مباشر مع قلقه وأفكاره ومشاعره السلبية الناجمة عن التوتر والإجهاد من خلال التصرف بعدوانية أو إبداء الاستياء تجاه الآخرين.
تبعاً للحالة، كل آليات التأقلم مع المشكلة قابلة للتطبيق والعمل بها.