مجاهدة النفس: فمن السهولة أن يكونَ الإنسان سيء الخُلُق، خاصّة في المواقف التي تتأجّجُ فيها الأنا، وتوضع فيها المصالحُ الشخصية فوق كلّ اعتبار، ومن هنا فإنّ مجاهدة النفس على تمثُّلِ القيم الفاضلة والأخلاق الحميدة، خاصّة مع أسوأ الناس أخلاقاً هو الأمرُ الصعب.
التربية: إنّ تنشئة الأبناءِ على الأخلاق الفاضلة تعتبرُ من الأمور التي ترتقي بالآباء قبل الأبناء، كما أنّها من الأمور التي تحتاج إلى صبرٍ حتى يرى المُرَبّون نتاجَ غرسهم، وهي في الوقت ذاته كفيلة وحدها بإحداث نهضةٍ حقيقيّة على مستوى الدول، والمجتمعات، إن تمَّت بذكاء، وعلى نُطُقٍ واسعة.
محاسبة النفس: إن المحاسبة الدائمة للنفس، تُعرِّف الإنسان على مواطن الخلل لديه، وتساعدُه على تجاوز أخطائه وعثراته، والارتقاء بأخلاقه نحو الأفضل، والأهم من هذا أنّها قادرة على منعِ الإنسان من الاعتياد على الخطأ، والركون إليه.
التأمل في آثار حسن وسوء الخلق: لا يوجدُ ما هو أوضح من آثار حُسن، وسوء الخُلُق على حياة الإنسان، خاصَّة على الصعيد النفسيّ، فسوء الخُلُق يورث تعباً، وهمَّاً، وغمَّاً، ونفساً لوَّامة، على عكس حُسن الخُلِق الذي يورث نفساً مطمئنة، هادئة، مرتاحة، حتى لو كانت ظروفها صعبة.
التفاؤل وعدم اليأس: إنّ الخطرَ الأكبرَ يكمنُ في يأس الإنسان من إصلاحِ نفسه، فعندها فقط ستتفاقمُ أوضاعُه سوءاً، وقد يُختم له بخاتمة سيئة، لذا فإنّ التفاؤل في النهوض من جديد يعتبرُ إنجازاً بحدّ ذاته، يحتاجُ من الإنسان إلى اتخاذِ خطوات عمليّة لِتحسين أخلاقه، ونيل مرادِه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.