العربية  

books marriage and relationships

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الزواج والعلاقات (Info)


يعتبر نظام العلاقات والتودد بين الجنسين نظام محافظ بطبيعته، فعلى الرجل أن يتودد للمرأة ويثبت لها حبه ليحصل على قلبها في بعض الأحيان قد تستمر مرحلة التودد لسنوات إلا أن فكرة استمرارها تعتبر تقليدية.

ولا تعتبر هذه الفكرة المتحفظة عن التودد والتقرب في الدول الكبيرة والمتحضرة مهمة بحيث يفضل الوالدين أن تتم هذه المرحلة أمامهم في المنزل ليحظوا بفرصة التعرف على الرجل. ويستغل الرجل هذه المرحلة لإعطاء انطباع جيد عن نفسه أمام المرأة المعجب بها وأهلها.عمومًا تختار العائلة الرجل النبيل والمحترم للمرأة وأسرتها والخاضع لكل ما تريد ( وهو مدى استعداده وقدرته على إثبات حبه لها) ، وعادةً ما يقوم العديد من الرجال بالتودد للمرأة وخطبتها ويقع على عاتقها اختيار الأفضل بينهم. ولا تزال الخطوبة والعلاقات في المناطق الريفية والحضرية في الفلبين تسير على نفس الطريقة رغم التأثير الغربي الحديث عليها. يعرف عن الطلاق في الثقافة الفلبينية على أنه أمر سلبي ومدمر للمجتمع وذلك بسبب التقاليد التي تشدد على أن الأسرة هي الوحدة الأساسية في المجتمع خصوصًا بالنسبة للزوجة الفلبينية، ولا ينظر إلى الطلاق كحل لأي مشكلة تقع بين الزوجين لأنه يعيق التطوير والتقدم لوحدة المجتمع الأساسية ولذلك فإن الزوجين ملزمين بحل مشاكلهما داخل حدود الزواج وتجدر الإشارة إلى أن المرأة في فترة ما قبل الاستعمار على الفلبين كانت تتمتع بالمساواة مع الرجال [مشكوك فيها – مناقشة] بحيث كان يحق لكلٍ من الرجل والمرأة الحصول على الطلاق في حالة وجود أحد هذه الأسباب في الطرف الآخر: عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات العائلية وعدم الإنجاب والكفر. وقد كان الأطفال، بغض النظر عن الجنس، بالإضافة إلى الممتلكات تقسم بالتساوي بين الطرفين عند الطلاق. وعلى المرأة أن تعيد المهر الذي قدمه الرجل لأسرتها إن كانت هي المخطئة، أما إذا كان الرجل هو المخطئ فيفقد حقه باسترجاع المهر. ويقدر المجتمع الفلبيني الذرية بغض النظر عن نوعية الجنس فقد كان أهمية وقيمة الأطفال الإناث مساوية للذكور وذلك لأن المجتمع قد أدرك أن المرأة لا تقل أهمية عن الرجل. ويوفر الآباء فرصًا متساوية لأبنائهم بحيث أن الابنة الفلبينية تستطيع الذهاب إلى المدرسة وترث ممتلكات وتصبح رئيسة قرية ما مثلها مثل الابن الفلبيني تمامًا. في عام 1994 استولت قضية جون وورينا بوبيت التي قطعت قضيب زوجها أثناء نومه على اهتمام وسائل الإعلام في الفلبين، وقد ذكرت الوسائل حينها أن حادثًا مماثلًا وقع في سيبو في نوفمبر الماضي، وتم الإبلاغ عن حالة بوبيت في وقت احتجاجات الجماعات النسوية في الفلبين ضد الدعارة ونظام طلب العرائس عن طريق البريد الإلكتروني والاغتصاب الزوجي، وفي عام 2008 تم الإبلاغ عن حالة مماثلة في مدينة باسيج.

Source: wikipedia.org