If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أخد ساكى غول إلى بيت أهله في المقاطعة الشمالية لإقليم بغلان. وصرح مسئولين من وزارة شئون المرأة أن عائلة ساكى أعتادت ان تجبر غول على ممارسة الدعارة. ولقد رحلت زوجة ساكى الاولى بعدما تعرضت للضرب من ساكى ووالدته لعدم إنجابها. وقاومت غول لعدة أسابيع إتمام زواجها. هربت غول لبيت أحد الجيران، الذين بلغوا الشرطة وعائلة ساكى. واضطر ساكى لتوقيع خطاب بعدم اساءة معاملة غول في المستقبل بدافع من الشرطة والجيران، ثم عادت مع ساكى إلى البيت. سمع أحد الجيران بعد ذلك اصوات صراخ قادمة من المنزل، ويمكن وصف حالة جول في الصباح التالى بأنها "فقدت الكثير من وزنها، أيديها كانت مغطاة بالكدمات والجروح، وإحدى ايديها كانت مكسورة، ولكن والدة ساكى كانت تجبرها على القيام بغسل الملابس". بعد ذلك أجبرتها عائلة ساكى على البقاء في القبو. في القبو كانت أيديها وأرجلها مربوطة بحبل، تنام على الأرضية بدون مرتبة، وتأكل الخبر والماء. كان يتم ضربها بشكل منتظم، وكانت تتلقى معظم الضربات من والد زوجها. انتزعت أظافرها وكتل من شعرها، وقطع من اللحم من جسمها قُطعت باستخدام الكماشة. وكانت الحيوانات تسمد الارض بالروث في وقت اكتشافها حيث كانت ممددة في القش. اُتهم والد زوجها بضربها بالعصي، وعض صدرها، وادخال حديد ساخن في المهبل، وانتزاع اتنين من أظافر. حاول عم غول واخيها غير الشقيق زيارتها ولكن فشلوا، وحذرت عائلة ساكى أخيها غير الشقيق، محمد، حول شرعية الزواج.