If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكر "ابن كثير" أن "الوليد" أخذ ربع تقدمات الدمشقيين المالية لمدة تسع سنين، وكانت "خمسة وأربعين ألفاً" يستعين بها على عمارة "الجامع الأموي" وخصص منها لإعمار مقام النبي "يحيى". المقام تم بنائه بشكل مستطيل ووضع على طرفه الطولي ستة أعمدة من الرخام، وعلى رأس كل عمود يوجد تاج من الحجر الرخامي، وأما على طرفه العرضي تم إنشاء أربعة أعمدة على كل واحد منها تاج من الرخام أيضاً، بين كل عمود وآخر.
يوجد سياج حديدي مزخرف مطلي بلون الذهب وخلف السياج يوجد زجاج لرؤية القبر من الداخل. القبر من الداخل مغطى بقماش أخضر اللون ومكتوب عليه بعض الآيات الكريمة وارتفع فوق البناء قبة متوسطة الحجم وكتب على المقام من الخارج هذا مقام رأس نبي الله "يحيى بن زكريا عليه السلام".
يوجد بقرب القبر جرن حجري كبير وأمامه صخرة أسطوانية الشكل كان المسيحيين يعمّدون به، وعلى الصخرة كان يقف الطفل أمام الشعب المؤمن ويباركه الكاهن وبعد الانتهاء من العماد أي التغطيس بالمياه كانوا يسحبون غطاء صغير من داخل الجرن لتذهب المياه المباركة من قاع الجرن عبر مصرف إلى أراضي زراعية حول الكنيسة قديماً وهذا الجرن والحجر مازالوا موجودين إلى هذا اليوم، وبعد الحريق الكبير الذي تعرض له الجامع تم بناء قبة لطيفة فوق المقام.