If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتمد دولة ماليزيا على عملتها الرئيسيّة التي تسمّى: رينغيت ماليزيّ، ويرمز لها على الأوراق النقديّة بالرمز (RM)، وتُعرف اختصاراً بـ(MYR). إذ يعادل الدولار الأمريكيّ الواحد ما قيمته 3.9 رينغيت ماليزيّ حسب أسعار الصّرف لعام 2018. وتوجد مجموعة من فئات الأوراقِ النقديّة أصغرها من فئة 1 وأكبرها من فئة 100، وتتوفر فئة 5 و10 و20 و50 من الرينغيت الماليزيّ الورقيّ. أمّا العملة المعدنيّة فتُسمّى سن (Sen)، إذ تعادل العملة الورقيّة الواحدة من الرم 100 سنٍ. أمّا عن تصميم العملة الورقيّة لدولة ماليزيا، فهي تضمّ عناصرَ متنوعة تدلّ على تنوعِ الثقافة والتراث والطبيعةِ في ماليزيا، كما تعبّر عن الفنّ والحرفِ والتقاليد والاقتصاد. ويظهر على فئة (100 RM) مظهران طبيعيان صُنفا حسب منظمة اليونسكو على أنّهما مواقع تراث عالميّ.
كانت النقود التي يتعامل بها الشعب الماليزيّ منذ القرن 16م هي الدولارات الإسبانيّة، فقد كانت ضمن قوى الاستعمار الأوروبيّة. وفي عام 1837 استغنت ماليزيا عن الدولار الفضيّ الإسبانيّ، وأصبحت تستعمل الروبية الهنديّة. وبعد 30 عاماً عادت ماليزيا لاستعمال الدولار الفضيّ الإسبانيّ. ثمّ بدأت ماليزيا بالاعتماد على العملة المستخدمة في سنغافورة وبرونواي، حتى عام 1967 الذي أصبحت فيه لماليزيا عملة رسميّة خاصة بها، وذلك عندما قامَ البنك المركزيّ لماليزيا بعمل عملة الرينغيت، حيث استبدلت العملة الجديدة بالقديمة من جميع الفئات، مع الاحتفاظ بفئة 10آلاف دولار، التي لم تُستبدل إلا عام 1968، فطُبعت الفئة بورقة العملة الجديدة، وقد حملت صورة أوّل حاكم ماليزيّ، وتوقيع أوّل حاكم ماليزيّ للبنك المركزيّ. ويعود أصل اسم العملة رينغيت للغة المايو، وهو مصطلح قديم يعني خشنة، والذي كان يُستخدم للدلالة على الحواف المسنّنة للدولارات الإسبانيّة الفضيّة. وبعد ظهور العملة الماليزيّة الجديدة انخفضت قيمة العملة القديمة بقيمة مقدارها 85 سنتاً لكل دولار، مع احتفاظ العملة الجديدة بقيمتها التي تعادل 8.57 دولار لكل جنيه أستراليّ.
تأثّر الرينغيت الماليزيّ عام 1973 بسبب أزمة النفط في أمريكا، وسبب ذلك ارتفاع معدّل التضخم في ماليزيا. ثمّ ارتفعت قيمة العملة ما بين عام 1986 و1995 بمقدار 2.6 رم (RM) مقابل الدولار، وبمقدار 2.63 للدولار الواحد خلال الفترة 1991-1995، وبمقدار 2.51 عام 1996. استمرّ الارتفاع في قيمة الصرف للعملة الماليزيّة حتى عام 1997، إذ ربط الرينغيت بعد الأزمة الآسيوية في عام 1998 بالدولار الأمريكي بما يعادل 3.8 رينغيت للدولار الواحد. وقفت العملة الماليزيّة بقوّة أمامَ العملات الأخرى عام 2005، إذ كانت الرم (RM) مرتفعة بنسبة 12.5% مقابل اليورو، و9.3% مقابل الجنيه الأستراليّ، و9.2% مقابل الين. ولكنّ الرينغيت كان يعاني أمامَ الدولار الأمريكيّ الذي كان ينخفض بسبب عجز في ميزانيّة المدفوعات في الولايات المتحدة، لذا حاولَ البنك المركزيّ الماليزيّ وضع بعض القواعد التي تضمن تقليل تقلّب سعر الصرف للعملة الماليزيّة عندَ تأثرها بالعملات الأخرى.