بدأ العمل في الطريق بعد عامين من قيام الدولة العباسية حين أمر أبو العباس السفاح بتسجيل علامات الأميال، وبناء المنارات وأوقدت النار عليها ليلاً لهداية الحجيج في المسيرة.
جاء دور المهدي وشهد عام 161هـ وأمر بتجديد وتوسعة جميع المباني التي أُنشئت مسبقاً بين محطتي الكوفة وزبالة، ولقد بلغت العناية أوجهها في عهده حتى أن الثلج كان يُجلب للمهدي من العراق إلى مكة المكرمة في حجة سنة 160هـ، حتى أن زوجة المهدي وأم الخليفة الرشيد الخيزران قدمت إصلاحات كثيرة منها أنها أمرت بإقامة علم الخيزران على بعد أميال من محطة زبالة، وأنفقت الكثير من مالها على رصف المواضع من الطريق حيث أمرت مائة من الرجال بإقامة رصيفين من الحجارة على منطقة تكثر فيها الأوحال ويتأذى الحجاج من الطين اثناء موسم الأمطار.
أهتمت زوجة هارون الرشيد زبيدة بتوفير الماء طول درب الحج، كما أمرت بإقامة الخزانات والصهاريج وحفر الآبار وتشييد العديد من المباني مما حمل الدرب أسمها.
فور تولي المأمون الخلافة أمر بزرع الطريق؛ فوجد طوله 712 ميلاً من بغداد إلى مكة المكرمة.
أهتم بالدرب أيضاً الخليفة المقتدر العباسي وعضد الدولة في القرنين الثالث والرابع عشر، وكذلك من بعدهم البويهيون والسلاجقة في العصر العباسي الثاني.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.