العربية  

books main technologies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التقنيات الرئيسية (Info)


وضع القواعد

في كتابها بعنوان التأديب الإيجابي، والذي يعد المصدر الرئيسي لهذا النوع من إدارة السلوك، لا تؤكد جين نيلسن على أهمية وضع قواعد واضحة فحسب، بل وجعل تلك القواعد عادلة. بالإضافة إلى الطفل، يجب أن يتبع الوالد أو المعلم أيضًا كل قاعدة (بقدر الإمكان). مثال على ذلك هو إنشاء «صندوق الثقب الأسود» الذي تُحتجَز فيه كل الأشياء التي تُترَك خارج مكانها في المنزل لمدة أسبوع واحد، وهذا ينطبق على أغراض الأطفال وكذلك على أغراض الوالدين. علاوة على ذلك، يجب أن يبتكر الأطفال القواعد مع بعض التوجيه من شخصيات السلطة، ويُتفَق على تلك القواعد في اجتماع عائلي يتمتع فيه كل فرد بنفس القوة والمساهمة. وهذا يجعل الأطفال مسؤولين عن اتباع القواعد التي أنشؤوها هم أنفسهم. وعندما تكون العواقب ضرورية، يجب أن تُطبَق بطريقة لطيفة ولكن حازمة، مع الحفاظ على الثقة والاحترام المتبادل بين الطفل والبالغ.

تشجيع الدافع الجوهري

تُقترَح فكرة التخلص من كل من التعزيز الإيجابي والسلبي قدر الإمكان كوسيلة لتشجيع الدافع الجوهري أو الذاتي. الدافع الجوهري هو الدافع المستمد من المصادر الداخلية، بدافع من الأخلاق أو رغبة المرء في الشعور بالرضا عن نفسه. وهو يتناقض مع الدافع الخارجي، الذي ينبع فيه الدافع من الرغبة في تجنب العقوبة أو الحصول على مكافأة. وهذا ما يسعى التأديب الإيجابي إلى تجنبه، حتى يتعلم الأطفال التصرف بشكل صحيح حتى عندما لا تكون هناك مكافأة أو عقوبة خارجية على السلوك.

التعرف على الاحتياجات

في نظرية التأديب الإيجابي، يُفترض أنه عندما يسيء الأطفال السلوك، فهم يظهرون أن هناك حاجة داخلهم لا تتم تلبيتها. يتمتع الأطفال بقدرات نمو مختلفة بناءً على أعمارهم (راجع تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات). في التعامل مع سوء السلوك، يُقتَرح أن التركيز على الاحتياجات غير المُلبّاة بدلاً من السلوك نفسه سيؤدي إلى نتائج أفضل.

فهم المعنى

توضح نعومي ألدورت، مؤلفة كتاب «تربية أطفالنا، تربية أنفسنا» أنه يمكن للسلوك غير اللائق أن يكون وسيلة للطفل لجذب الانتباه. إنهم لا يسيئون التصرف بدون سبب وجيه، لأنهم يحاولون بذل قصارى جهدهم. بمجرد أن يكون هناك فهم وراء السلوك، يمكن إزالة السبب ولن تظهر أي انفجارات عاطفية أخرى من الطفل مجددًا.

Source: wikipedia.org