If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يصف الكاتب رضوان الحسيني في الرواية بأنه ذو الطلعة البهية، وذو لحية صهباء يشعّ النور من غرة جبينه، وتقطر صفحته سماحة وبهاء وإيماناً. تعيش حياته الخيبة والألم، بعد فشله في الدراسة في الأزهر، وابتلاءه بفقده أولاده. ثم يتفرغ حبه للناس جميعا.
البيت الثاني تملكه سنية العفيفي يقارب عمرها الخمسين، تملك جسم جاف نحيل، تزوجت في شبابها من صاحب دكان روائح عطرية، عاشت حياة شاقة معه، لم يتوفقا في الزواج، فيُسيء معاملتها، ويسرق مالها، ثم يتركها أرملة منذ عشرة سنين.
أما بطلة الرواية ومحورها حميدة، فتاة بسيطة تتمتع بقدر من الجمال، يفتن بها رجال زقاق المدق، متمردة على واقعها، تحلم بالخروج من دائرة الزقاقزقاق العدم كما وصفته، وحياة الفقر، وتتطلع إلى القصور المشيّدة من حولها، يتقدم لخطبتها جارها في الزقاق عباس الحلو الذي يعمل في محل حلاقة صغير، ثم يترك الزقاق، وينضم للعمل في معسكر الإنجليز، كي يجني منه المال، ويوفر لحميدة الحياة السعيدة، التي تتمناها، ولكن حميدة تتعلق برجل آخر، وتترك الزقاق، وتستخدم جسدها لجمع المال، والحصول على الثراء، فتنتهي بين أحضان الإنجليز في الكباريهات، فيعود عباس الحلو للزقاق، فيبحث عنها، وعندما يجدها بين أيدي الإنجليز، يحاول إنتزاعها منهم، فيموت على يدهم .
المعلم كرشة، شخصية محيرة، تدهور حاله من فتى ثائر، وعضو فاعل فى ثورة 1919، إلى بلطجي، وتاجر مخدرات، وشخصية الشيخ درويش، وزيطة، واليهودي.