If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعرف القليل عن الكويكب 2002 إيه إيه 29. تقدر مثاييسه بين 50 إلى 110 متر، ولهذا لا يمكن رؤياه من الأرض إلا بواسطة تلسكوب كبير. وكانت شدة لمعانه يوم أن كان أقرب ما يمكن من الأرض في 8 يناير 2008 بمقدار 4و20 قدر ظاهري. ولا يعرف حتى الآن شيئا دقيقا عن مكوناته وتركيبه. فبالنسبة إلى اقترابه من الشمس نسبيا فلا يمكن ان يتكون من مواد طيارة مثل الماء حيث أن تلك المواد تنصهر بسهولة وتتبخر، وهذا مانراه في المدنبات . ويعتقد العلماء أن الكويكب 2002 إيه إيه 29 مثل معظم الكويكبات يتكون من مادة محتوية على الكربون اذي يكون قاتما اللون أو السيليكات التي تتميز بسطح عاكس للضوء، فإذا كان من الكربون لكانت وضاءته (قدرته على انعكاس الضوء) 05و0 أما إذا كان من السيليكات فيتون وضاءته بين 15و0 إلى 25و0. وبسبب عدم التأكد هذا في تعيين وضاءته فيتعرض تعيين حجمه ربما إلى خطأ كبير. وتبين قياسات التقطت له بالرادار بواسطة "التلسكوب الراديوي أريسيبو " أنه صدى أشعة الرادار المنعكسة منه ضعيفة، مما يعني أن الكويكب 2002 إيه إيه 29 قد يكون أصغر حجما أو أن تكون مادته ضعيفة في عكس أشعة الرادار . وفي حالة أن كان أصغر حجما فلا بد وأن تكون وضاءته أأكبر.
كل هذا يشير إلى احتمال أن تكون مادته مشابهة لكويكبات نشأت قريبة من الأرض أو أن تكون حطاما نتج عن اصتدام كويكب أو نيزك بالأرض أو بالقمر .