If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بايع الخليفة عبد الله التعايشي واقنع الأشراف، أقارب المهدي بقبول خلافة عبد الله بعد أن كانوا قد طالبوا بها بعد وفاة المهدي للخليفة شريف باعتبارهم آل البيت.
وعندما تمرد الأشراف ضد الخليفة في نوفمبر / تشرين الثاني عام 1891، اضطلع الخليفة علي ود حلو بدور الوسيط بناء على طلب من الخليفة وتمكن من إقناع الخليفة شريف على قبول شروط الخليفة في الصلح بعد استجابته لمطالبهم التي شملت اعادة الراية الصفراء إلى الخليفة شريف وتخصيص رواتب مالية له ولأرامل وأبناء المهدي والعفو عن الذين اشتركوا في محاولة الإطاحة بالخليفة عسكريا وجعل الخليفة شريف من اهل المشورة في الدولة. وبعد نجاح وساطته ظل الخليفة علي ود حلو مخلصًا لخليفة المهدي حتى اللحظات الأخيرة حيث كان معه في معركة أم دبيكرات ومات بجواره هناك في 24 نوفمبر / تشرين الثاني 1889م.