أحس بشعور الغُربة لما تكتب أناملي رسالة لك، وسُرعان ما يكون مصير الرسالة الحذف، أشتقت لوطني كثيراً يا صديقي العزيز يوجد بداخلي الكثير من الثرثرة.
اشتقت لسند في الحياة، اشتقت لصانع البهجة لدي اشتقت لمستمع جيد، اشتقت لك يا صديقي العزيز لكن المسافات والغربة تحول دون اشتياقي.
اشتقتُ لك يا صديقي العزيز، والغائب، والحاضر في قلبي.
كيف الحال يا صديقي أرجو بأن تكون في أفضل حال، لطالما بقيت في ذاكرتي، وستبقى للأبد، اشتقتُ لك يا صديقي العزيز.
على سبيل الأمنيات يا صديقي رسالة منك بهذا الوقت عنوانها اشتقت لك.
يا صديقي العزيز، اشتقت لك كثيراً، واشتقت لحديثنا معاً، ولتلك الليالي التي مضت، وأنا بجانبك دون ملل، أتدري كم أنا تائهٌ دونك، ولا أعرف سبب لكل الذي حدث حتى الآن.
عجباً لك يا صديقي العزيز أنك أكثر من يُبهجني، وأكثر من يحزنني، وأكثر من يخذلني، كلما اشتقتُ إليك لتبهجني فكرت أين اللقاء.
يا صديقي، وكأن الليل يستفزني بسؤالٍ عنك، فماذا أجيبه يا صديقي؟ فقد زاد شوقي إليك، اشتقت لك.
الصّديق الحقيقي: هو الذي يتمنّى لك ما يتمنّى لنفسه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.