العربية  

books locomotives and wagons

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

القاطرات والعربات (Info)


مع بداية إنشاء الخط تم صنع العديد من القاطرات البخارية والعربات من قبل عدة شركات من أبرزها شركات ألمانية وهي «زاكسيشي ماشينفابريك» و«أوغست بورسيك» و«أرنولد يونغ لوكوموتيف فابريك»، حيث كان يتبع للخط 132 قاطرة و1700 شاحنة، ولا يزال هناك عدد من القاطرات موزعة على المحطات منها إحدى عشرة قاطرة بخارية موجودة في محطة القدم وهي قابلة للاستخدام وأقدم قاطرة في تلك المحطة تم صنعها في ألمانيا سنة 1898م. لاحقاً تمت إضافة قاطرات تعمل على الديزل وهي حالياً لا تزال تعمل إلى جانب بعض القاطرات البخارية التي أنشئت مع بداية تنفيذ الخط.

كانت طلبيات القاطرات الأولى قد تمت من قبل السلطة المسؤولة عن المشتريات الخاصة بسكة حديد الحجاز على ثلاث دفعات:

  • الطلبية الأولى تمت بإنتاج ثلاث قاطرات كحاويات، حيث صنعت في بلجيكا سنة 1901م، ولكن سرعان ما أظهرت عدم كفاءتها بسبب ضعف في المرجل وكذلك كون إمدادات المياه منخفضة مما جعلها غير صالحة للعمل، وقد استخدمت لاحقاً فقط في التحويل والمناورة.
  • الطلبية الثانية تمت في خريف 1902م على أن يتم مراعاة بأن تكون القاطرات بثلاثة محاور في تصميمها، وقد تم صنع ستة قاطرات في ميونيخ، وكان المرجل فيها أقوى وكذلك أصبح حجم توريد المياه أعلى، وقد تم تنفيذها في فترة قصيرة تقدر بنحو 42 يوماً فقط، حيث تم تسليم أول قاطرة منها في بيروت، والأخيرة تم تسليمها في العام التالي.
  • آخر ثلاث قاطرات صممت خصيصاً لقطار حيفا، ومع ذلك فقد تمت الاستعانة بصهاريج مياه أضيفت إليها، حيث عملت على حل مشكلة الوزن. استخدم القطار عربات مسطحة عليها حاويتين مكعبتي الشكل بحجم 8 متر مكعب. لذلك خلال الدفعة التالية تم الأخذ في الاعتبار حجم القاطرة إذ تم اختيارها بحجم 12 متر مكعب، وقد صنعت بشركة كراوس في ميونيخ سنة 1903م، وتم تسليم ثمانية قطع.

خلال الفترة ما بين 1904 - 1905م تم عمل دفعة أخرى من شركة كراوس تتمثل في ست قطع لتتناسب مع القاطرات ذات الثلاثة محاور. عملت أجزاء تلك الآلات على جعل أربع قاطرات بثلاثة محاور مزدوجة، حيث تم طلبها في الأساس لتعمل على خط حيفا المؤدي إلى درعا، وكانت قد سُلّمت سنة 1905م من قبل شركة هوهنزولرن لأعمال القاطرات في دوسلدورف.

كانت هناك حاجة لشراء قاطرات إضافية ويرجع السبب في ذلك إلى طول الخط. في ذلك الحين كانت الإدارة المسؤولة عن الخط قد قامت بتسجيل الطلبيات الواردة، والتي تتمثل في ست قاطرات خاصة بالركاب تعمل بين دمشق وحيفا وكذلك بين دمشق ومعان، بالإضافة إلى تسع عشرة قاطرة ثقيلة خاصة بالشحن من نوع «كراوس».

صُنعت قاطرات إضافية وسُلِّمت في الفترة ما بين 1906 - 1907م، وقد تم صنعها بحسب مواصفات السكك الحديدية الألمانية، وكانت عربات الركاب فيها فسيحة، كما أن المقاعد فيها قابلة للطي، وتم فيها مراعاة للحماية من الشمس حيث بالإضافة أنه بالإضافة إلى الأسقف تم وضع المصاريع أي الستائر الخاصة بالنوافذ على الجانبين. لكن كانت هناك حاجة إلى المزيد من القاطرات، وقد عمل مصنع أرنولد يونغ على إنتاج اثنتي عشرة قطعة رغم الوقت القصير المحدد للتسليم، وكان الشرط أن تكون القطع مماثلة للنوع «كراوس» وما تشمله من أجزاء، كما تم الأخذ في الاعتبار إمكانية تبديل أجزاء الغلايات والمراجل بين القاطرات. لكن كانت هناك بعض القاطرات من نوع «كراوس» كانت تختلف من ناحية التجمع الخاص بالمحور. استخدم خط حديد الحجاز لوصف القاطرات خلال فترات تشغيله نحو ثلاث خطط ترقيم مختلفة.

قامت شركة نورمبرغ بتسليم المزيد من العربات الخاصة بالركاب، حيث دخلت عربات من الدرجة الثانية في الخدمة مطلع سنة 1906م. تم تصميم العربات لتشتمل على رواق جانبي مع منصتين في نهايته، كما تم تصميم المرحاض ليأخذ الطابع الشرقي مع حوض قابل للطي في منتصف العربة. اشتملت الدرجة الأولى على 18 مقعداً في مقصورات تقدر بنحو أربعة أمتار ونصف، أما الدرجة الثانية فكانت تضم 36 مقعداً في مقصورات تقدر بنحو ستة أمتار. تم تنفيذ معظم البنية الداعمة للعربة من البلوط. ومن الخارج كانت مغطاة بخشب الساج. لاحقاً وبعد عام واحد فقط تم تصميم 16 عربة مماثلة لها في التصميم، وضمّت ست عربات للدرجة الأولى وتسع للدرجة الثالثة بالإضافة إلى عربة تم عملها لتكون قاعة. بعض العربات التي تم تسليمها لاحقاً كانت أطول بنحو ثلاثة أمتار، حيث كانت مقصورات الدرجة تقدر بنحو ستة ونصف أمتار وتضم 39 مقعداً، كما أن مقصورات الدرجة الثالثة تقدر كذلك بنحو ستة أمتار ونصف وتضم 60 مقعداً، بما في ذلك حجرة مغلقة للنساء. تلك العربات لم تكن مزودة بنظام تهوية إلا أن أسقفها كانت مقببة ومرتفعة. كما تم الاكتفاء بالمقاعد الجلدية بدلاً من كونها مغطاة بالقطيقة لتأثرها ببعض الكائنات الضارة. كانت العربة المخصصة كقاعة مصممة بنوافذ كبيرة وهي عبارة عن صالة واحدة كبيرة تم تقسيمها عن طريق حائط مقوّى مفتوح في وسطها. إضافةً إلى أنه قد تم صنع ثلاثة عربات خاصة عن طريق ورش تابعة للبحرية في إسطنبول كهدية لعربات سكة حديد الحجاز، وتضم مصلى وغرفة نوم.

  • عربات في محطة القدم بدمشق

  • عربة مخصصة لركاب الدرجة الثانية

  • عربة مخصصة لركاب الدرجة الثالثة

  • عربة من الدرجة الثالثة تم تجديدها

Source: wikipedia.org