If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التوعية قبل الحمل (بخصوص مكملات حمض الفوليك الوقائية مثلا) والمعالجة متعددة المجالات مهمة لتحصيل نتائج حملية جيدة. غالبية النساء يستطعن التحكم بالسكري الحملي عن طريق التعديلات الغذائية وممارسة الرياضة. المتابعة الذاتية لمستويات جلوكوز الدم يمكن أن يوجه المعالجة. بعض النساء سيحتجن للأدوية المضادة للسكري، غالبا الإنسولين.
أي نظام غذائي يجب أن يوفر سعرات حرارية كافية للحمل، نموذجيا بين 2000-2500 كيلو جول مع استثناء الكربوهيدرات البسيطة. الهدف الرئيس من التعديلات الغذائية هو تفادي وصول مستويات سكر الدم إلى الذروة. يمكن تفادي ذلك بتوزيع حصص الكربوهيدرات على الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة، وباستخدام الكربوهيدرات المعقدة التي تعرف بالنظام الغذائي الهضمي. ولأن مقاومة الإنسولين تكون في أعلى درجاتها صباحا، فإنه يجب تقييد كمية الكربوهيدرات في وجبة الفطور. تناول المزيد من الألياف في أغذية الحبوب الكاملة أو الفواكه والخضار يمكن أن يقلل من احتمالية الإصابة بالسكري الحملي.
ينصح بممارسة الرياضة متوسطة الشدة بانتظام، على الرغم من أنه لا يوجد إجماع على الهيكل المحدد لبرامج الرياضة للسكري الحملي.
المتابعة الذاتية يمكن القيام بها باستخدام أجهزة قياس السكر اليدوية. الالتزام بأنظمة القياس هذه قد يكون منخفضا. النطاقات المستهدفة التي ينصح بها المجتمع الأسترالي للسكري أثناء الحمل هي علي النحو التالي:
يمكن استخدام عينات الدم العادية لتحديد مستوى HbA1c، والذي يعطي انطباعا عن التحكم في الجلوكوز خلال فترة أطول.
تشير الأبحاث إلى احتمالية وجود دور للرضاعة الطبيعية في تقليل احتمالية الإصابة بالسكري والمضاعفات المرتبطة به على الأم والطفل.