If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أثناء رحلتهم للبحث عن الطعام، تتشكل أسراب الطيور في صورة حلقات تتكون من أربعة إلى ستة طيور، وتميل إلى التكاثر في مساكن منعزلة في تلك المستعمرات بأزواج قليلة، في حين تقوم الطيور غير المتكاثرة بالاستيطان بالقرب من الشجيرات المائية مثل أشجار الأرك والأثل. وفي الشتاء؛ حيث موسم الخمول الجنسي، فتتجمع على هيئة أسراب كبيرة يصل عدد الطيور فيها إلى ثلاثين طائراً، وتشترك تلك التحركات مع غيرها من آكلات البذور مثل عصافير المنزل والعصافير الهندية الحمراء في رحلاتها، وتتغذى عصافير السند على الحشائش مثل نبات البطباط الرصاصي، واليسروع وذلك لتغذية الأفراخ الصغيرة، وتحلق تلك الطيور في حلقات جنباً إلى جنب أعلى المسطحات المائية مثل الأنهار، وبالقرب من الشجيرات المائية، وإذا حدث مايفرق شملهم، فسرعان ما يلتقون ثانية لمواصلة رحلتهم.
تبني الطيور أعشاشها خلال فصلي الربيع والصيف الممتدين من أبريل وحتى سبتمبر تزامناً مع هطول الأمطار الغزيرة، والتي تشكل بيئة مواتية لخروج الأفراخ الصغيرة إلى الحياة، حيث يتراوح في غالبيتها فرخين من كل زوج. وتواصل بناء أعشاشها على فروع الأشجار الكثيفة المتشابكة، أو على نهايات الفروع البسيطة والتي تتهدل على صفحات الماء. تتكون محتويات العش من لفة فوضوية من الحشائش وبعض النباتات الأخرى مثل أغصان الأثل، والجذور النباتية وفروع البوص، ويبلغ قطر تلك اللفة حوالي 9سم إلى 18 سم ( 3.5 - 7.1بوصة). ويتشكل العش على هيئة قطعة دائرية مسطحة من أعلاها، ولكنها تميل إلى الارتفاع من الجانبين، وتصطف فيه المواد النباتية الناعمة والريش الذي يزيد من تجانسها وقوتها، وربما تميل بعض الطيور إلى بناء أعشاشها أسفل أعشاش طيور البلشون الأبيض، أو توسيع سُمك العش مثل الحباك الفلبيني والعصفور الأسيوي ذي المسكن المؤقت. يساهم الزوجان من تلك الفصيلة في بناء العش وتربية الصغار، ويبلغ معدل عملية وضع البيض من 3-5 بيضات، وقد أجرى العالم سكروب دوينج مقارنة بين عصفور السند والعصفور الدوري من حيث حجم البيضة، فوجد أن بيضة عصفور السند أصغر حجماً من العصفور الدوري، ويبلغ قياسها (0.7 * 0.5) بوصة أي ( 1.3 * 1.8) سم، وغالباً ما يغلب عليها اللون الأخضر أو الرمادي، والتي تكون مبرقشة ببعض البقع والخطوط وبعض العلامات الأخرى.