If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قط الرمال مُتأقلم مع العيش في الصحراء تماماً، ويفضل الأماكن الرملية التي بها نباتات وكذلك الأماكن الحصوية، وهو بسبب عيشه في الصحاري البعيدة عن البشر، وكذلك لصِغر حجمهِ، استطاع أن يحافظ على نوعهِ بعدم التزاوج من الأنواع الأخرى من الهرر.
ويعتبر قط الرمال حيوان ليلي النشاط، يخرج فقط بعد حلول الظلام للبحث عن الطعام، وقد يبتعد عن جُحره مسافة 5 كيلومترات، كما دلت على ذلك بعض الدراسات، ليرجع لجُحره عند الفجر. ويتكون طعامه من قوارض الصحراء وزواحفها والحشرات وكذلك الطيور، وحتى الحيات السامة كالصل الأقرن، فهو يفاجئها بضربة سريعة على الرأس ثم يلحقها بعضة قوية في الرقبة حتى تموت. ومن عادته دفن الفرائس الكبيرة في الرمال ليعود لها ثانية عند الشعور بالجوع وانة لا يحتاج إلى الماء بل يروى ظمئه بالسوائل التي يمتصها من الحيوانات. ولهذا الهر سمع حاد، فبشكل أذناه وتركيبهما الداخلي يستطيع سماع أصوات القوارض وهي في الجحور تحت الرمال، ويُقال أنه يحفر أحياناً لاستخراجها. وهو كثيراً ما يجثم على الأرض بحيث يكون جميع جسمه ورأسه في مستوى الأرض، لِيتخفى عن فرائسه وأعدائه؛ ووضعه الطبيعي أن تكون رقبته على الرمال وأذناه في مستوى أفقي.
وأعداء هذا الهر في الصحراء بعد الإنسان هي العُقبان والبُوم والضباع والثعالب، ولا يتعرض للافتراس إلا الصغار، لأن الكبار تستطيع الدفاع عن نفسها أو الهرب سريعاً.
وهو يحفر له جُحراً تحت الشجيرات المُعمرة ويكون في آخره مكان مُهيأ للنوم، ويقول العلماء أنه في النهار يكون في وضع سُبات لا يتحرك البتة. وهو لا يلعق جسمه كباقي القطط، وذلك ليحافظ على الماء الذي في جسمه وكذلك للحفاظ على الطاقة، ففترة الصيف فترة طويلة لا يتواجد فيها الماء، وجسمه مُتأقلم على العيش بدون ماء، وهو يستمد الماء من سوائل أجسام فرائسه. وفي نهار الصيف الحار تكون درجة حرارة جُحر الهر أبرد من الخارج بمقدار ما بين 5 إلى 8 درجات مئوية، وذلك لوجود رطوبة في جُحره، ولبرودة استمدت من برد الليل، وعدم سقوط أشعة الشمس داخل الجُحر.