If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت الخمسينيات والستينيات أوقاتًا عصيبة في فرنسا: على الرغم من حيوية الاقتصاد، فقد مُزّقت البلاد بسبب تراثها الاستعماري (فيتنام والهند الصينية والجزائر)، وبسبب الحس الجماعي بالذنب من فرنسا الفيشية، وبسبب الرغبة في تجديد الهيبة الوطنية (الديغولية) والاتجاهات الاجتماعية المحافظة في التعليم والصناعة.
مع الاستلهام من التجارب المسرحية في النصف الأول من القرن وأهوال الحرب، وما يطلق عليه اسم المسرح الباريسي الطليعي «المسرح الجديد» أو «مسرح العبث»، رفض الكتّاب هنا مثل أوجين يونسكو، وصمويل بيكيت، وجان جينيه، وآرثر أداموف، وفرناندو أرابال، التفسيرات البسيطة والتخلي عن الشخصيات التقليدية والحبكات والعرض. تتضمن التجارب الأخرى في المسرح اللامركزية، والمسرح الإقليمي «المسرح الشعبي» (صُمم لجذب الطبقة العاملة إلى المسرح)، تأثر المسرح بشدة ببرتولت بريشت (عُرف بشكل واسع في فرنسا قبل عام 1954) ومع إنتاج آرثر أداموف وروجر بلانتشون. بدأ مهرجان أفينون في 1947 من قِبل جان فيلر، الذي كان له أثر هام على تشكيل تي إن بّي أو كما يُعرف «مسرح الشعب القومي». خاضت الرواية الفرنسية في الخمسينيات تجربة مماثلة بنشر مجموعة من الكتّاب في «طبعات منتصف الليل» لناشر فرنسي، ارتبطت هذه «الرواية الفرنسية الجديدة» مع تخلي كل من ألان روب جرييه، ومارغريت دوراس، وروبير بنجيه، وناتالي ساروتي، وكلود سيمون، عن الحبكات التقليدية والصوت والشخصيات وعلم النفس. إلى درجة معينة، كانت هذه التطورات موازية بشكل قريب للتغيرات في السينما في نفس الفترة (الموجة الجديدة في السينما الفرنسية).
ارتبط مع حركة أويبو المبتكرة (ظهرت في 1960) الكتّاب جورج بيريك، وريمون كينو، وجاك روبود، تستخدم هذه الحركة الاستراتيجيات الرياضية الموسعة والقيود المفروضة (مثل الحذف والقلب المستوي) كوسيلة لجذب الأفكار والإلهام.