If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الرواية تعرض مجموعة من المشاكل في إنجلترا الفكتورية، خاصة ما تعلق منها بمؤسسة الزواج، دور الكنيسة والتعليم. تطورت هذه المواضيع من خلال استعمال هاردي لفكرة التناقض، على سبيل المثال، في بداية علاقة جود وسوزان، كان جود مسيحيا مؤمنا في حين حياة سوزان الدينية لم تكن قوية، لكن في أواخر الرواية يحدث العكس، إذ يبدأ جود في التخلي عن الدين، أما سوزان فتصبح مؤمنة ملتزمة وتتوثق رابطتها بالكنيسة. رغم أن هاردي صرح أنه "لم يكتب أبدا كتابا يحوي تفاصيل من حياته الشخصية"، لكن العديد من الآراء تؤكد وجود نقاط مشتركة عديدة بين المواضيع المعالجة في الرواية وحياة هاردي: الزواج غير السعيد، النقاشات الدينية والفلسفية، والمشاكل الاجتماعية.
حتى أن زوجة هاردي الأولى، إيما، نفسها أبدت قلقها من أن يتم اعتبار الرواية كتصوير لعلاقتها مع توماس هاردي.