If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال سنة تخرجه في جامعة برنستون، حصل بوتشنر على جائزة إيرين جلاسكوك للشعر، وبدأ أيضًا بالعمل على روايته الأولى وواحدةٍ من أعظم نجاحاته النقدية: يومٌ طويل يموت، المنشورة عام 1950. كان التباين بين نجاح روايته الأولى والفشل التجاري لروايته الثانية محسوسًا بشكلٍ واضح من قبل الروائي الشاب، اختلاف الفصول (1952)، وهي روايةٌ مبنية على بوتشنر وصديق مراهقته جيس ميرل والذي طور فكرةً رئيسيةً مسيحية أكثر صراحة، واستنادًا إلى هذا ترك بوتشنر منصب التدريس في لورنسفيل لينتقل إلى مدينة نيويورك ويركز على مهنته في الكتابة. في عام 1952، بدأ بوتشنر بإلقاء المحاضرات في جامعة نيويورك، تلقى مرةً أخرى استحسانًا نقديًا لقصته القصيرة «النمر»، التي نُشرت في ذا نيويوركر، والتي فازت بجائزة أو. هنري عام 1955. وخلال هذا الوقت أيضًا، بدأ بالذهاب لكنيسة ماديسون أفينيو المشيخية، حيث كان جورج بوتريك قسيسًا. وخلال إحدى عظات بوتريك سمع بوتشنر الكلمات التي الهمت رسامته كاهنًا: وصف بوتريك التتويج الداخلي للمسيح في قلوب أولئك الذين يؤمنون به «بين الاعتراف، والدموع والضحكة الكبيرة». كانت تأثير هذه العبارة على بوتشنر كبيرًا جدًا لدرجة أنه دخل كلية الاتحاد اللاهوتية عام 1954، بزمالة روكفيلر برذرز اللاهوتية.
في كلية الاتحاد، درس بوتشنر على يد لاهوتيين المعروفين مثل رينهولد نيبوهر، بول تيليش، وجيمس مالنبرغ، الذي ساعد بوتشنر في بحثه عن الفهم:
«أردت أن أتعلم عن المسيح – عن العهد القديم، الذي كان أنجيله، والعهد الجديد، الذي كان الإنجيل عن حياته؛ عن تاريخ الكنيسة، التي تأسست على الإيمان الذي لم يكشف الله من خلاله عن طبيعته الجوهرية وهدفه للعالم فحسب، بل إنه أطلق إلى العالم قوة شرسة لسحب الناس إلى تلك الطبيعة وتكييفهم لذلك الهدف... لم يُثر فيَّ أي سعي فكري فضولًا شديدًا كهذا، وشملت أكثر بكثير من تفكيري، وأثارت أكثر بكثير من فضولي. في البيئة غير المألوفة للكنيسة المشيخية، من بين جميع الأماكن، تأثرت بدموع الدهشة التي أتت من أعماقي لدرجة أني لم أفهمها أبدًا إلى هذا اليوم، أردت تعلم المزيد عن مصدر تلك الدموع وهدف تلك الدهشة».
كان قرار بوتشنر بدخول الكلية مفاجأةً كبيرةً للذين عرفوه. حتى جورج بوتريك، الذي ألهمت كلماته بوتشنر، لاحَظ أن «سيكون من المخجل خسارة روائي جيد مقابل واعظ متوسط». مع ذلك، عملت قسوسية وكتابته منذ ذلك الحسين على تحسين رسالة بعضهما البعض. بعد عامه الأول في كلية الاتحاد، قرر بوتشنر أخذ إجازة من السنة الدراسية 1955-1956 للاستمرار بكتابته. في ربيع عام 1955، قبل تركه لكلية الاتحاد بفترة قصيرة، التقى بوتشنر بزوجته جوديث في حفلة راقصة لبعض أصدقاء العائلة. تزوجا بعد عام بواسطة جيمس مالنبرغ في مونتكلير، نيو جيرسي، وقضيا الأشهر الأربعة التالية يسافران في أوروبا. خلال تلك السنة، أكمل بوتشنر أيضًا روايته الثالثة، عودة أنسل جيبز. بعد إجازته، عاد بوتشنر إلى كلية الاتحاد لإكمال السنتين الضروريتين الباقيتين للحصول على شهادة البكالوريوس في اللاهوت. رُسِّم في 1 يونيو، 1958 في كنيسة ماديسون أفينيو المشيخية حيث كان قد سمع موعظة جورج بوتريك قبل أربع سنوات. رُسِّم بوتشنر مبشرًا، أو كاهنًا دون مسؤولية رعوية. قبل تخرجه بفترة قصيرة، بينما كان يفكر في دوره المستقبلي باعتباره كاهنًا لرعية، تلقى رسالةً من روبرت رسل ويكس، عميد الكنيسة السابق في برنستون، الذي بدأ منذ ذلك الحين العمل في منصب كاهن المدرسة في أكاديمية فيليبس إكستر. عرض ويكس عليه وظيفة تأسيس قسم دين جديد بدوام كامل في إكستر؛ قرر بوتشنر القبول بالفرصة للعودة إلى التدريس وتطوير برنامج لتدريس الدين بعمق.